فهرس الكتاب

الصفحة 5305 من 8697

ولو كان حلالًا، ووجه الرفع على أن خبر مبتدأ محذوف أي هو قذَر -يعني هذا الفعل قذر- ولو كان حلالًا، والقذر ضدّ النظافة، وشيء قذر أي بيِّن القذارة، وقذِرت الشيء بالكسر وتقذرته واستقذرته إذا كرهته.

قوله:"ولو كان حلالًا"معطوف على شيء محذوف تقديره: إن لم يكن حلالًا ولو كان حلالًا.

فإن قيل: ما وجه قوله: اللهم في هذا الموضع.

قلت:"اللهم"تستعمل في الكلام على ثلاثة أنحاء:

الأول: للنداء المحض وهو ظاهر.

الثاني: للإيذان بقدرة المستثنى كقول الجريري: اللهم إلا أن نفد زاد الجوع.

الثالث: لتدل على تيقن المجيب في الجواب المقترن بمؤيد كقولك لمن قال: أزيدٌ قائم؟ اللهم نعم، أو اللهم لا. والتي ها هنا من القبيل الثالث.

قوله:"قال: حدثني أبي قال إبراهيم بن محمد الشافعي قال جدي"وجده هو محمد بن علي بن شافع وهو جده من أمه كما ذكرنا.

قوله:"ولم يكن سمع في ذلك شيئًا"أي لم يكن عبد الله بن علي بن السائب سمع في حكم الإتيان في أدبار النساء شيئًا.

قوله:"قال: ثم أخبرني"أي قال محمد بن علي بن شافع، ثم أخبرني عبد الله بن علي بن السائب.

قوله:"لقي عمرو بن أُحَيْحَه"-بضم الهمزة وفتح الحائين المهملتين بينهما ياء آخر الحروف- ابن الجُلاح -بضم الجيم وتخفيف اللام وفي آخره حاء مهملة- بن الحريش الأنصاري المدني الصحابي.

قوله:"ثم فَطَن رسول الله -عليه السلام- بفتح الطاء ومعناه فهم، فكأنه -عليه السلام- لمَّا قال لذلك الرجل: نعم مرتين أو ثلاثًا لم يكن ذهنه حاضرًا في ذلك الجواب لكنه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت