فهرس الكتاب

الصفحة 5535 من 8697

ومنصور هو ابن المعتمر، وإبراهيم هو النخعي، لم يدرك أم سلمة -رضي الله عنها-، واسمها هند.

وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" [1] : نا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال:"كانت امرأة تعتد من زوجها توفي عنها، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى أم سلمة تسألها: أتأتي أباها تمرضه؟ فقالت: إذا كنت أحد طرفي النهار في بيتك".

قوله:"فاشتكى أبوها"أي مرض، من الشكْو وهو المرض، وكذلك الشكوى والشكاة والشكاية.

قوله:"أن ما ترين"وفي بعض النسخ:"أن ما تأمرين"وكلاهما صحيح، و"أن"بالفتح والتخفيف: مفسرة.

قوله:"أفآتيه، الهمزة للاستفهام، أي أفآتي أبي فأمرضه؟ من التمريض وهو القيام على المريض بمصالحه."

ص: حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، أنه سمع القاسم بن محمد"يرى أن تخرج المطلقة إلى المسجد". قال بكير: وقالت عمرة عن عائشة -رضي الله عنها-:"تخرج من غير أن تبيت عن بيتها".

ش: رجاله ثقات؛ وقد ذكر مخرمة وأبوه بكير بن عبد الله الآن.

والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق -رضي الله عنهم-.

وعمرة هي بنت عبد الرحمن الأنصارية، مدنية تابعية ثقة.

ص: حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكًا حدثه، عن نافع:"أن ابنة سعيد كانت تحت عبد الله بن عمر فطلقها البتة، فانتقلت، فأنكر ذلك عبد الله بن عمر - رضي الله عنها".

ش: رجاله كلهم رجال الصحيح.

(1) "مصنف ابن أبي شيبة" (4/ 155 رقم 18864) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت