فهرس الكتاب

الصفحة 5698 من 8697

غلو الحنطة ورخص الشعير، وهو معنى قوله: واتضاع الشعير، فلا يدل ذلك على أنهما نوعان مختلفان.

قوله:"فلما كان ما ذكرنا كذلك"أشار به إلى ما بَيَّنه من وجه النظر والقياس.

قوله:"وكان الشعير يؤدى منه"عطف عليه، وقوله:"ثبت أنه نوع خلاف الحنطة"جواب لما وضحه القياس المذكور، أي ثبت أن الشعير نوع بذاته خلاف الحنطة.

قوله:"وهذا قول أبي حنيفة"أشار به إلى ما بَيَّنه من وجه النظر، أن الشعير خلاف الحنطة، وأنه نوع بذاته، وأنه لا بأس ببيعه بالحنطة مثلين بمثل أو أكثر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت