غلو الحنطة ورخص الشعير، وهو معنى قوله: واتضاع الشعير، فلا يدل ذلك على أنهما نوعان مختلفان.
قوله:"فلما كان ما ذكرنا كذلك"أشار به إلى ما بَيَّنه من وجه النظر والقياس.
قوله:"وكان الشعير يؤدى منه"عطف عليه، وقوله:"ثبت أنه نوع خلاف الحنطة"جواب لما وضحه القياس المذكور، أي ثبت أن الشعير نوع بذاته خلاف الحنطة.
قوله:"وهذا قول أبي حنيفة"أشار به إلى ما بَيَّنه من وجه النظر، أن الشعير خلاف الحنطة، وأنه نوع بذاته، وأنه لا بأس ببيعه بالحنطة مثلين بمثل أو أكثر، والله أعلم.