قال [1] : أخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا الحسين بن محمد بن أعين، ثنا زهير، ثنا سماك، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوسًا يقول:"دخل علينا رسول الله -عليه السلام- ونحن في قبة ..."وساق الحديث.
وقال ابن عساكر في"الأطراف": رواه أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير وأخطأ فيه.
قوله:"إنا لَقُعُود"بضم القاف: جمع قاعد، كالركوع جمع راكع، وسُجود جمع ساجد. و"اللام"فيه للتأكيد.
قوله:"ويُذَكِّرنا"من التذكير.
قوله:"إلا بحقها"أي إلا بحق الدماء.
وقد بيَّن رسول الله -عليه السلام- أن الحق المبيح لدماء المسلمين بعد تحريمها: الزنا بعد الإحصان، وقتل النفس المحرمة، والإشراك بالله تعالى [2] .
ص: حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة -رضي الله عنه- أخبره أن رسول الله -عليه السلام- قال:"أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله".
ش: إسناده صحيح، ورجاله كلهم رجال الصحيح.
ويونس الثاني هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري في كتاب"الجهاد" [3] : عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة نحوه.
(1) "المجتبى" (7/ 80 رقم 3981) .
(2) تقدم مرارًا.
(3) "صحيح البخاري" (3/ 1077 رقم 2786) .