فهرس الكتاب

الصفحة 6153 من 8697

بالجمل أقوده، عليه رحله وسلاحه، فاستقبلني رسول الله -عليه السلام- والناس معه، فقال: من قتل الرجل؟ قالوا: ابن الأكوع. قال: له سلبه أجمع"."

ص: حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو عميس، عن ابن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال:"أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عين من المشركين وهو في سفر، فجلس فتحدث عند أصحابه ثم انسل، فقال النبي -عليه السلام-: اطلبوه فاقتلوه، فسبقتهم فقتلته وأخذت سلبه، فنفلني إياه".

ش: إسناده صحيح.

وأبو نعيم الفضل بن دكين شيخ البخاري.

وأبو عميس عتبة بن عبد الله المسعودي الكوفي، روى له الجماعة.

وأخرجه البخاري في"الجهاد" [1] : عن أبي نعيم، عن أبي عميس ... إلى آخره نحوه.

وأخرجه مسلم في"المغازي" [2] : عن زهير بن حرب ... إلى آخره نحو معناه.

قوله:"عين"أي جاسوس، يقال: اعتان له: إذا أتاه بالخبر.

قوله:"ثم انسل"من الانسلال وهو أن يغافل الناس ويذهب.

وفي الحديث: جواز قتل جاسوس أهل الحرب، وجواز تنفيل الإِمام سَلَبَ المقتول لقاتله.

واعلم أن الطحاوي قد أخرج أحاديث تنفيل السَّلَب عن سبعة أنفس من الصحابة -رضي الله عنهم-، وهم: عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد وعوف بن مالك الأشجعي وأبو قتادة الأنصاري وأنس بن مالك وسلمة بن الأكوع -رضي الله عنهم-.

(1) "صحيح البخاري" (3/ 1110 رقم 2886) .

(2) "صحيح مسلم" (3/ 1374 رقم 1754) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت