فهرس الكتاب

الصفحة 6420 من 8697

وقد أجيب عما روي عن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، أنهما تركا الأضحية مخافة أن يظنوا أنها فريضة.

وقال أبو عمر: هذا محمله عند أهل العلم لئلا يعتقد فيها -للمواظبة عليها- أنها واجبة فرض، وكانوا أئمة يقتدى بهم من بعدهم لأنهم الواسطة بين النبي -عليه السلام- وبين أمته فساغ لهم الاجتهاد في ذلك ما لا يسوغ اليوم لغيرهم.

قوله:"أفترى"الهمزة فيه للاستفهام وكذلك في قوله:"أو لا ترى".

قوله:"أما لغيره"بفتح الهمزة وتخفيف الميم.

قوله:"أن يضحي أن يضحي"مرتين:

الأول: مفعول لقوله:"أراد"في محل النصب.

والثاني: في محل الرفع على الابتداء و"أن"مصدرية وخبره قوله:"أما لغيره"وتقدير الكلام: أما لغير الإِمام ممن أراد أن يضحي التضحية؟ فافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت