فهرس الكتاب

الصفحة 6718 من 8697

حسنة يلبسها؟ قال: لا، قال: فهو أن يكون له فرس جميل يعجبه جماله؟ قال: لا، قال: فهو أن يكون له أصحاب يجالسونه؟ قال: لا، قال: فما الكبر؟، قال: أن يسفه الحق ويغمص الناس"."

قوله:"مكفوفة بحرير"المكفوف بالحرير هو الذي عمل على ذيله وأكمامه وجيبه كفاف من حرير، وكفة كل شيء -بالضم- طرفه وحاشيته، وكل مستطيل كفة ككفة الثوب، وكل مستدير، كِفَّة -بالكسر- ككفة الميزان.

قوله:"مغضبًا"نصب على الحال، وهو بفتح الضاد المعجمة على صيغة المفعول.

قوله:"وأخذ مجامع جبته"أراد أطرافها التي يلتقي بعضها ببعض، هو جمع مجمع، ومجمع كل شيئين ملتقاهما.

قوله:"سيجان"السيجان جمع ساج وهو الطيلسان الأخضر، وقيل: هو الطيلسان المقوِّر ينسج كذلك، وكانوا يعملون منه الجبب والقلانس، وفي الحديث عن ابن عباس - رضي الله عنهما:"أن النبي -عليه السلام- كان يلبس في الحرب من القلانس ما يكون من السيجان الخضر".

ثم"ألف""سيجان"منقلبة عن الواو، وقيل عن الياء.

قوله:"ويغمص الناس"أي لم يرهم شيئًا؛ لأجل احتقاره إياهم، وتقول منه: غَمَص الناس يغمصهم غمصًا من باب ضرب يضرب ومادته: غين معجمة وميم وصاد مهملة.

ص: حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا الخطيب، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أبي شيخ الهنائي، قال:"كنت في ملأ من أصحاب النبي -عليه السلام- عند معاوية، قال: أنشدكم الله، هل تعلمون أن رسول الله -عليه السلام- نهى عن لبس الحرير؟ قال: قولوا: اللهم نعم، قال: وأنا أشهد".

حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا همام. . . . فذكر بإسناده مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت