ليزيده الله ببكاء أهله عذابًا، وإن الله لهو أضحك وأبكي، {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [1] "."
قال أيوب: وقال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم، قال:"لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ".
الثانى: عن أبي بكرة بكار القاضي، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان ابن عيينة، عن عمرو بن دينار المكي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. . . . إلى آخره.
وأخرجه مسلم [2] من طرق متعددة نحو ما رواه أحمد في"مسنده"، منها ما رواه عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة نحو رواية الطحاوي هذه.
قوله:"لما ماتت أم أبان"وهي بنت عثمان بن عفان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.
قوله:"بالبيداء"وهي في اللغة الأرض الواسعة، وقال ابن الأثير: البيداء المفازة لا شيء بها، وهي هاهنا اسم موضع مخصوص بين مكة والمدينة.
قوله:"إذا ركب"كلمة"إذا"للمفاجأة، والركب اسم من أسماء الجمع كنفر ورهط، وقيل: هو جمع راكب، كصاحب وصحب، والراكب في الأصل هو راكب الإبل خاصة، ثم اتسع فيه فأطلق علي كل من يركب دابة.
قوله:"واحباه، واصاحباه"كلمة"وا"للندبة وهي علي وجهين:
أحدهما: أن تكون حرف نداء مختصًا بباب الندبة، نحو: وازيداه.
(1) سورة الأنعام، آية: [164] .
(2) "صحيح مسلم" (2/ 642 رقم 929) .