فهرس الكتاب

الصفحة 7002 من 8697

يزيد، حدثني صدقة بن طيلسة، حدثني معن بن ثعلبة المازني، حدثني الأعشى المازني أنه قال:"أتيت النبي -عليه السلام- فأنشدته. . . ."إلى آخره نحوه.

وأخرجه البيهقي أيضًا في"سننه" [1] من طريق المقدمي نحوه.

ثم قال: وقال إبراهيم بن عرعرة: ثنا أبو معشر البراء يوسف بن يزيد، ثنا طيلسة المازني، حدثني أبي والحيّ، عن أعشي بن ماعز بنحوٍ منه. وقال غيره: طيلسة بن صدقة.

قوله:"يا مالك الناس. . . ."إلي آخره، من بحر الرجز، وأصله في الدائرة مستفعلن ست مرات، وفي بعض الروايات:"يا سيد الناس".

قوله:"وديَّان العرب", يعني يا مالكها وسايسها، قال الحُطيئة:

لقد دينت أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين

يعني ملكت، ويروي: سُوِّست.

قوله:"إنى لقيت ذربة"، وفي بعض الرويات: إليك أشكو ذربةً من الذرب أي امرأة ذربة -بكسر الذال المعجمة وسكون الراء- وهو الفحش في اللسان، وقال ابن الأثير: كنى الأعشي عن فساد امرأته وخيانتها بالذربة، وأصله من ذَرَبِ المعدة وهو فسادها، وذِرْبَة منقولة من ذَرِبَة كمِعْدَة من مَعِدَة. وقيل: أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها، من قولهم: ذرب لسانه إذا كان حاد اللسان لا يبالي ما قال.

قوله:"كالذئبة العساء"، أي الشديدة، الجريئة.

"في ظل السرَب", والسَّرَب -بفتح السين والراء المهملتين وفي آخره باء موحدة- وهو البيت في الأرض.

قوله:"خرجت أبغي الطعام"، أي أبغي لها الطعام، أي أطلب.

قوله:"فخلفتني"، أي تركتني."بنزاع"أي خصومة."وهرب"أي فرار.

(1) "سنن البيهقي الكبرى" (10/ 240 رقم 20904) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت