فهرس الكتاب

الصفحة 7326 من 8697

قلت: وهذا أيضًا منقطع.

قوله:"نحلها"أي أعطاها.

قوله:"جَادَّ عشرين وَسْقًا"الجاد بالجيم وتشديد الدال بمعنى المجدودة، والمعنى: أعطاها نحلًا تجدُّ منها ما يبلغ عشرين وَسْقًا، أي: تقطع.

"والوَسْق"بفتح الواو: ستون صاعًا، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلًا عند أهل الحجاز، وأربعمائة وثمانون رطلًا عند أهل العراق على اختلافهم في مقدار الصاع والمد.

قوله:"بالغابة"أي في الغابة وهو موضع قريب من المدينة من عواليها، وبها أموال لأهلها."والغابة": الأجمة ذات الشجر المتكاثف؛ لأنها تغيب ما فيها، وتجمع على غابات.

قوله:"فلو كنت جددته"أي قطعته، وفي رواية البيهقي:"أنك كنت جرنته"أي ضميته في الجرن وهو بيدر التمر، ومادته: جيم وراء ونون.

وقوله:"وإنما هما"الضمير يرجع إلى الوارث، ولكنه إنما ثَنَّاهُ بالنظر إلى قوله:"أخواك".

قوله:"يا أبه"الهاء فيه للوقف والسكت.

قوله:"ذو بطن"بالباء الموحدة والطاء المهملة وبالنون [1] .

ص: وقد اختلف أصحابنا في عطية الولد التي يُتَّبع فيها أمر النبي -عليه السلام- لبشير كيف هي؟

(1) بيض لها المصنف -رحمه الله-، وهي أم كلثوم بنت أبي بكر، قال النووي في"تهذيب الأسماء" (2/ 574) : وأم كلثوم هي التي كانت حملًا في وقت كلام أبي بكر، فقالت عائشة:"من أختاي"تعني إنما لي أخت واحدة وهي أسماء، فمن الأخرى؟ قال: هي ذو بطن بنت خارجة، يعني الحمل الذي في بطن بنت خارجة، فإني أظن الحمل بنتًا لا ابنًا، وبنت خارجة هي زوجة أبي بكر وكانت حاملًا حال كلام أبي بكر. . . . وقال النووي: وهذه القصة من كرامات أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت