فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 8697

وقال ابن الأعرابي: النضح ما كان على اعتماد [1] ، والنضخ ما كان على غير اعتماد، وقيل: هما لغتان بمعنى، وكله رَشٌّ.

وقال أبو علي: النضح ما كان من علو إلى سفل، ونضح البيت يَنْضِحُه نضحا، رشه رشا خفيفا، وفي"الجامع للقزاز": نضحت الشيء بالماء إذا رششته، والنضح أكثر من النضخ في رش الماء، ومنه قول قتادة: النَّضْحُ من النضح [2] ، وقالوا: النضح ما بقي له أثر، وقيل: النضخ بما غلظ كالدم والطيب، والنضح بالحاء المهملة بما رق، وفي"المنتهى"لأبي المعالي: النضح الرش، وأصابنا نضح من مطر، ونضْحُه، أي: مطر خفيف، وفي"الواعي"لأبي محمَّد، و"الصحاح"لأبي نصر، و"المجمل"لابن فارس، و"الجمهرة"لابن دريد، وابن القوطية، وابن القطاع، وابن طريف في"الأفعال"، والفارابي في"ديوان الأدب"، ويعقوب في"الألفاظ"، وكراع في"المنتخب"، وغيرهم: النضح: الرش.

ص: حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن لُبَابة بنت الحارث:"أن الحسين بن عليّ - رضي الله عنهما - بال على النبي - عليه السلام -، فقلت: أعطني أغسله. فقال: إنما يغسل من الأنثى وينضح من بول الذكر".

ش: إسناده صحيح، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، وأبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي.

وقابوس بن المخارق الكوفي ثقة.

(1) جاء بَعْده -كما في"اللسان":"وهو ما نضحته بيدك مُعْتَمِدًا"وفي"النهاية" (5/ 70) :"وقيل: هو -بالمعجمة- ما فُعل تَعَمُّدًا، وبالمهملة: من غير تعمد وهو قريب مما في اللسان (نضخ) -بالمعجمة- عن الأصمعي."

(2) النضخ كذا هنا بالخاء المعجمة، وهذا الأثر في النهاية (5/ 70) -وعنه: اللسان-: بالحاء المهملة في الكلمتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت