ش: من جملة ما يدل على انتساخ الآثار المتقدمة: حديث عبد الله بن المغفل -بضم الميم وفتح الغين المعجمة، وتشديد الفاء- من أصحاب الشجرة.
أخرجه عن فهد بن سليمان، عن أبي نعيم الفضل بن دُكين شيخ البخاري، عن أبي جعفر الرازي مولى بني تميم، قيل: اسمه عيسى، وعن يحيى: كان ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ ثقة صدوق. روى له الأربعة.
وهو يروي عن الربيع بن أنس البصري، ويقال: الحنفي البصري ثم الخراساني، قال العجلي: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. روى له الأربعة.
عن أبي العالية رفيع بن مهران الرياحي البصري، روى له الجماعة، وقد أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي -عليه السلام- بسنتين، روى له الجماعة.
والحديث أخرجه الطبراني [1] : ثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم، عن أبي جعفر. . . . إلى آخره نحو رواية الطحاوي سواء.
ص: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، قال: أنا خالد الحذاء، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"لما قفل وفد عبد القيس قال النبي -عليه السلام-: كل امرئ حسيب نفسه؛ لينتبذ كل قوم فيما بدا لهم".
ش: من جملة ما يدل على انتساخ الآثار المتقدمة: حديث أبي هريرة.
أخرجه بإسناد صحيح.
وأخرجه أحمد في"مسنده" [2] : ثنا عبد الصمد، قال: ثنا حماد، ثنا خالد، عن شهر، عن أبي هريرة قال:"لما قدم وفد عبد القيس، قال رسول الله -عليه السلام-: كل امرئ حسيب نفسه، ليشرب كل قوم فيما بدا لهم".
(1) ورواه في"الأوسط" (1/ 270 رقم 880) من طريق أبي جعفر به، ورواه أحمد في"مسنده" (4/ 87 رقم 16850) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه" (5/ 68 رقم 23764) وغيرهم.
(2) "مسند أحمد" (2/ 327 رقم 8318) .