فهرس الكتاب

الصفحة 8446 من 8697

عمر وهو متكئ على يدي، أن عمومته جاءوا إلى النبي -عليه السلام-، ثم رجعوا إلى رافع بعده، ورووا أن النبي -عليه السلام- نهى عن كراء المزارع"."

وأخرجه النسائي [1] بمعناه.

قوله:"وبما سُعِدَ بالماء"أي وبما جاء من الماء سَيْحًا لا يحتاج إلى دالية. وقيل: معناه ما جاء من غير طلب، قال الأزهري: السعيد: النهر، مأخوذ من هذا وجمعه سُعُد، ومنه الحديث:"كنا نزارع على السعيد"والسواعد مجاري الماء في النهر أو في البحر، ومجاري المخ في العظم.

قوله:"والوَرِق"بفتح الواو وكسر الراء، وهو الفضة.

قوله:"ما في ربيع الساقي"من إضافة الموصوف إلى الصفة أي النهر الذي يسقي الزرع.

ص: وقد احتج قوم في ذلك لأهل المقالة الأولى بما حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز، عن أسيد بن رافع بن خديج، سمعه يذكر:"أنهم منعوا من المحاقلة، وهي أن تكرى أرضٌ على بعض ما فيها".

حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا حامد، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت عمرو بن دينار يقول: سمعت ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول:"كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسًا، حتى زعم رافع بن خديج أن رسول الله -عليه السلام- نهى عنها، فتركناها من أجل قوله".

حدثنا فهد، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أنا محمد بن مسلم الطائفي، قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة، قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال:"نهى رسول الله -عليه السلام- عن المخابرة، والمزابنة، والمحاقلة. فالمخابرة: على الثلث"

(1) "المجتبى" (7/ 45 رقم 3908) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت