وقيل: عنه، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
قال: والاضطراب فيه من ابن لهيعة.
وقال الترمذي في"علله الكبرى" [1] : سألت محمدًا عن هذا الحديث، فضعفه وقال: لا أعلم رواه غير ابن لهيعة.
قلت: ابن لهيعة ضعفه جماعة، وقال البيهقي [2] في باب:"منع التطهير بالنبيذ": ضعيف الحديث لا يحتج به.
والعجب منه أنه مع اعترافه بهذا القدر يروي حديثه أيضًا في باب الاحتجاج لمذهبه في تكبيرات العيدين!.
ص: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: ثنا عبدوس العطار، عن الفرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي -عليه السلام- أنه قال في تكبيرات العيدين:"في الأولى سبعًا، وفي الثانية خمس تكبيرات".
ش: عبدوس لقب عبد الصمد بن سليمان العطار الحافظ شيخ الترمذي، وعبد الله بن عامر فيه مقال كثير.
وأخرجه الدارقطني [3] : ولكن في روايته يحيى بن سعيد موضع، عبد الله بن عامر، فقال: ثنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا أحمد بن علي الخزاز، نا سعيد بن عبد الحميد، ثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -عليه السلام-:"التكبير في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الآخرة خمس تكبيرات".
ص: حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، قال: كتب إليّ كثير بن عبد الله بن عمرو يحدثني، عن أبيه، عن جده قال:"رأيت النبي -عليه السلام- كبر في الأضحى سبعًا وخمسًا، وفي الفطر مثل ذلك".
(1) "علل الترمذي الكبرى" (1/ 190) .
(2) "سنن البيهقي الكبرى" (1/ 10) .
(3) "سنن الدارقطني" (2/ 48 رقم 24) .