وأخرجه أبو داود [1] : مُعَلَّقا، قال: روى عبد الملك بن ميسرة وبيان والمغيرة وفراس ومجالد، عن الشعبي حديث قمير، عن عائشة:"توضئي لكل صلاة".
وأخرجه الدارمي في"مسنده" [2] : أنا جعفر بن عون، أنا إسماعيل، عن عامر، عن قمير، عن عائشة، في المستحاضة:"تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها، فإذا كان يوم طهرها [الذي] [3] كانت تَطَهَّر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة، وصلت".
الثاني: عن حسين بن نصر بن المعارك وعلي بن شيبة، كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، عن فِراسٍ -بكسر الفاء- بن يحيى الهمداني الخَارفي الكوفي، وعن بيان بن بشر، كلاهما عن عامر الشعبي، بإسناده نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" [4] : نا أبو خالد الأحمر، عن المجالد وداود، عن الشعبي، قال:"أرسلت امرأتي إلى امرأة مسروق فسألتها عن المستحاضة، فذكرت عن عائشة أنها قالت: تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة".
وأخرجه البيهقي [5] : من حديث شعبة، عن بيان، سمعت الشعبي يحدث، عن قمير، عن عائشة، قالت:"المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضها، وتغتسل وتستذفر وتتوضأ عند كل صلاة".
ثم قال: ورواه زائدة، عن بيان، وفيه:"ثم تتوضأ لكل صلاة"وهكذا رواه عبد الملك بن ميسرة ومغيرة ومجالد وغيرهم عن الشعبي.
(1) "سنن أبي داود" (1/ 80) عقب الحديث رقم (300) .
(2) "سنن الدارمي" (1/ 223 رقم 792) .
(3) في"الأصل، ك": التي، والمثبت من"سنن الدارمي".
(4) "مصنف ابن أبي شيبة" (1/ 119 رقم 1351) .
(5) "سنن البيهقي الكبرى" (1/ 346 رقم 1524) .