فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 8697

وقوله:"أن عمار بن ياسر"في محل الرفع على أنه فاعل"يَدُلّ"، والواو في قوله:"وهو الذي روى"للحال.

قوله:"فمنه ما حدثنا"أي فمن الذي دل على نفي ما فعلوا أو لا: حديث عبد الرحمن بن أَبْزى.

أخرجه عن علي بن معبد بن نوح المصري، عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن عَزْرة -بفتح العين المهملة وسكون الزاي المعجمة وفتح الراء- ابن عبد الرحمن الكوفي الأعور، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى -بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة بعد الزاي المعجمة- عن أبيه، عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، مختلف في صحبته.

وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أبو داود [1] : نا محمَّد بن المنهال نا يزيد بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عَزْرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر قال:"سألت النبي - عليه السلام - عن التيمم، فأمرني ضربة واحدة (بالوجه) [2] والكفين".

وأخرجه الترمذي [3] : عن عمرو بن علي الفلاس، عن يزيد بن زيع .. إلى آخره نحوه، وقال: حديث عمار حديث حسن صحيح.

فهذا يدل على أن ما كان من رواية عمار التي [فيها] [4] :"إلى الآباط والمناكب"قد نسخ بهذه الرواية.

فإن قيل: كيف تستدلون بهذا على مذهبكم، وهو لا يقتضي إلا أن التيمم ضربة واحدة للوجه والكفين؟

(1) "سنن أبي داود" (1/ 89 رقم 327) .

(2) "كذا بالأصل، ك"، وفي"السنن":"للوجه".

(3) "جامع الترمذي" (1/ 268 رقم 144) .

(4) في"الأصل، ك": فيه، والصواب المثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت