الصفحة 10 من 587

فصل، والاستنجاء وهو إزالة ما خرج من السبيلين بماء طهور أو حجر مباح منق. وهو واجب من كل خارج نادرا كالدودة أوغير نادر كالبول إلا الريح و إلا الطاهر كالمني و إلا غير الملوث كالبعر والحصا الجافين وسن عند دخول خلاء بالمد قول باسم الله ، اللهم إني أعوذ بك أي ألجأ إليك من الخبث بإسكان الباء وتحريكها والخبائث جمع خبيث، فكأنه استعاذ من ذكور الشياطين وإناثهم، وقيل: الخبث الكفر، والخبائث الشياطين. وسن قوله إذا خرج منه أي الخلاء: غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني وسن تغطية رأس وانتعال أيضا. و سن تقديم رجله اليسرى دخولا أي في حالة الدخول وسن اعماده عليها أي على رجله اليسرى ونصب اليمين بأن يتكئ على رءوس أصابعها ويرفع قدمها حال كونه جالسا لأنه أسهل لخروج الخارج وسن تقديم رجله اليمنى خروجا أي في حالة الخروج وعكس ذلك دخول مسجد ولبس نعل ونحوهما كدخول مدرسة وليس قميص، أي يسن إذا دخل المسجد ونحوه أو لبس النعل ونحوه أن يبدأ باليمين لأنها أحق بالتقديم إلى الأماكن الطيبة. وإذا خلع نحو ما ذكر أو خرج من مسجد بدأ باليسرى و سن بعد في فضاء حتى لا يرى، واستتاره عن ناظر وسن طلب مكان رخو بتثليث الراء البول ولصوق ذكره بصلب بضم الصاد أي شديد إن لم يجد مكانا رخوا ليأمن رشاش البول وسن مسح الذكر باليد اليسرى إذا انقطع البول، من أصله أي الذكر من حلقة دبره، فيضع إصبع يده اليسرى الوسطى تحت الذكر، والإبهام فوقه ويمر بهما إلى رأسه من أصله أي الذكر ثلاثا لئلا يبقى فيه من البول شيء وسن نتره أي الذكر بالمثناة ثلاثا نصا ليستخرج بقية البول منه. وكره دخول خلاء بما فيه ذكر الله سبحانه وتعالى لا دراهم ودنانير ونحوهما لمشقة التحرز عنهما ومثلهما حرز. قال صاحب النظم: وأولى إلا المصحف. قال في الإنصاف: لا شك في تحريمه قطعا من غير حاجة، ولا يتوقف في هذا عاقل. وكره ذكر الله تعالى في الخلاء إلا بقلبه وكره كلام فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت