الصفحة 173 من 587

الأيام يوم الجمعة، قال الشيخ: وهو أفضل أيام الأسبوع إجماعا، وأفضل الليالي ليلة القدر للآية وذكره الخطابي إجماعا، وسميت بذلك لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، أو لعظم قدرها عند الله، أو لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها، ولم ترفع، وهي ليلة شريفة يرجى إجابة الدعاء فيها، وتطلب في العشر الأخير في رمضان وأوتاره وأرجاها سابع العشر الأخير نصا ويكثر من دعائه فيها: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» رواه الإمام أحمد وغيره، وأمارتها أنها ليلة صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا، ساجية لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أي يرمى فيها حتى تصبح، وتطلع الشمس من صبيحتها بيضاء لا شعاع لها. وفي بعض الروايات: مثل الطست. وفي بعضها: مثل القمر ليلة البدر، لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ. ويستحب أن ينام فيها متربعا مستندا إلى شيء نصا. ومن نذر قيام ليلة القدر قام العشر الأخير كله.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 148

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت