الصفحة 198 من 587

استحبابا، وإن شق أشار إليهما ويقول كلما حاذى الحجر «الله أكبر» فقط وله القراءة في الطواف فتستحب فيه، نص عليه، لا الجهر بها. يكره إن غلط المصلين والطائفين، ويقول بين الحجر والركن اليماني: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ويكثر في بقية طوافه من الذكر والدعاء، ومنه: اللهم اجعله حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا، رب اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم، وتجاوز عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم. ويذكر ويدعو بما أحب ويصلي على النبي ومن طواف أو سعي راكبا أو محمولا بغير عذر لم يجزئه وبعذر يجزىء، ويقع الطواف عن المحمول إن نويا عنه وكذا لو نوى كل منهما عن نفسه، وإن نويا عن الحامل أجزأ عنه، وإن نوى أحدهما عن نفسه والآخر لم ينو وقع لمن نوى، وإن عدمت النية منهما أو نوى كل عن الآخر لم يصح لواحد منهما. وإن حمله بعرفات لعذر أو لا أجزأ عنهما. وإن طاف منسكا بأن جعل البيت عن يمينه، أو على جدار الحجر بكسر المهملة أو على شاذروان الكعبة بفتح الذال المعجمة وهو القادر الذي ترك خارجا عن عرض الجدار مرتفعا عن الأرض قدر ثلثي ذراع، أو ترك شيئا من الطواف، أو لم ينوه، أو خارج المسجد، أو محدثا أو نجسا أو حائضا، أو عريانا لم يجزئه في جميع هذه الصور ويبتدئه لحدث فيه تعمده أو سبقه بعد أن يتطهر كالصلاة ولقطع طويل عرفا لأن الموالاة شرط فيه كالصلاة، وإن كان القطع يسيرا أو أقيمت الصلاة أو حضرت جنازة صلى وبنى من الحجر فلا يعتد ببعض شوط قطع فيه فإذا فرغ من طوافه صلى ركعتين. والأفضل كونهما خلف المقام أي مقام إبراهيم يقرأ في الأولى بعد الفاتحة

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 155

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت