الصفحة 200 من 587

طوافه وسعيه لعمرته ويحل منهما معا يوم النحر نص عليه، والمتمتع يقطع التلبية إذا أخذ أي شرع في الطواف نصا، ولا بأس بها في طواف القدوم نصا سرا.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 155

فصل

في صفة الحج و صفة العمرة وما يتعلق وما يتعلق بذلك. يسن لمتمتع حل في عمرته و لمحل بمكة أو قربها الإحرام بالحج يوم الروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة الحجة، إلا لمتمتع لم يجد الهدى فيستحب أن يحرم يوم السابع ليكون آخر الثلاثة الأيام يوم عرفة. و يسن المبيت بمنى بأن يخرج إليها قبل الزوال فيصلي بها الظهر مع الإمام ويبيت بها إلى أن يصلي الفجر، فإذا طلعت الشمس سار من منى فأقام بنمرة ندبا، وهو جبل بعرفة عليه علامات الحرم على يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الوقوف حتى تزول الشمس، فحينئذ يستحب للإمام أو نائبه أن يخطب خطبة واحدة قصيرة يفتتحها بالتكبير يعلمهم فيها الوقوف ووقته والدفع من عرفات والمبيت بالمزدلفة وغير ذلك، ثم سار إلى عرفة وكلها موقف إلا بطن عرنة فإنه لا يجزىء الوقوف به، وحد عرفة من الجبل المشرف على عرفة إلى الجبال المقابلة إلى ما يلي حوائط بني عامر، وجمع عطف على سار فيها أي في عرفة من جاز له الجمع كالمسافر سفر قصر بين الظهر والعصر تقديما استحبابا إماما كان أو غيره بأذان وإقامتين، وإن لم يؤذن فلا كراهة والأذان أولى ذكره في الإقناع، وأكثر عطف أيضا فيها من الدعاء والاستغفار والتضرع وإظهار الضعف والافتقار ويلح في الدعاء و لا يستبطىء الإجابة، ويجتنب السجع، ويكرر كل دعاء ثلاثا، وأكثر فيها الدعاء مما ورد وهو: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا ويسر لي أمري. ويدعو بما أحب ووقت الوقوف من طلوع فجر يوم عرفة واختار الشيخ تقي الدين وغيره وحكى إجماعا من الزوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت