الصفحة 47 من 587

المؤذنين بالأمانة والفاسق غير أمين. قال في الشرح: أما مستور الحال فيصح أذانه بغير خلاف علمناه. و لا يصح إلا بعد دخول الوقت إذا كان الأذان لغير فجر وأما أذان الفجر بعد نصف الليل. وسن كونه أي كون المؤذن صيتا أي رفيع الصوت وسن كونه أمينا لحديث «أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون» وسن كونه عالما بالوقت ليؤمن خطؤه ولو عبدا، وسن كونه بصيرا، لأن الأعمى لا يعرف الأوقات فربما غلط، ويقدم مع التشاح الأفضل في ذلك ثم في دين، ثم من يختاره الجيران ثم يقرع. وبصير وحر وبالغ أولى من ضدهم. ويكفي مؤذن بلا حاجة ويزاد بقدرها ويقيم الصلاة أحدهم إن حصلت به الكفاية، وإلا أقام من يكفي. ويقدم من أذان أولا إن أذن اثنان واحد بعد واحد. وللأذان خمس عشرة كلمة بلا ترجيع للشهادتين، بأن يخفض صوته ثم يعيدهما رافعا بهما صوته، فيكون التكبير في أوله أربعا، والإقامة إحدى عشرة جملة تثنية، ويباح ترجيعه وتثنيتها.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 105

فائدة قوله: الله أكبر أي من كل شيء، وأكبر من أن ينسب إليه مالا يليق بجلاله. أو هو بمعنى كبير. وقوله: أشهد أي أعلم. وقوله: حي على الصلاة. أي أقبلوا إليها، وقيل: أسرعوا. والفلاح الفوز والبقاء لأن المصلي يدخل الجنة إن شاء الله فيبقى فيها ويخلد. وقيل غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت