الصفحة 49 من 587

واللام من اسم الله تعالى، وعبر عن حي على الصلاة بالحيعلة، أخذ الحاء والياء من حي والعين واللام من على. و سن قول مؤذن وسامعه في التثويب وهو قول: الصلاة خير من النوم مرتين بعد حيعلة أذان الفجر فقط: صدقت وبررت بكسر الراء. وفي لفظ الإقامة: أقامها الله وأدامها الله. و سن الصلاة على النبي بعد فراغه من الأذان و سن قول ما ورد وهو: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثة مقاما محمودا الذي وعدته . و سن الدعاء ههنا وعند الإقامة فعله أحمد رحمه الله ـ ورفع يديه. قال رسول الله: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» . ثم يسأل الله تعالى العافية في الدنيا والآخرة. وسن أن يقول عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي . للخبر. وحرم خروج من مسجد بعده أي الأذان قبل الصلاة بلا عذر أو بلا نية رجوع إلى المسجد للخبر، فإن كان التأذين للفجر قبل وقته أو لعذر أو نية رجوع قبل فوت الجماعة لم يحرم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 105

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت