الصفحة 491 من 587

وبها جاء القرآن. قال الجوهري: الحواس المشاعر الخمس، السمع والبصر والشم والذوق واللمس. وكذا كلام أي إذا جنى عليه فخرس

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 248

فعليه دية كاملة، لأن كل ما تعلق الدية بإتلافه تعلقت بإتلافته منفعته كاليد و كذا عقل، كما إذا جنى عليه فجن فعليه دية كاملة، قال بعضهم: بالإجماع. وتجب كاملة في حدب وصعر بفتح الأولين المهملين من كل منهما بأن يضربه فيصير وجهه في جانب، وكذا تسويده ولم يزل، و كذا منفعة أكل، لأنه نفع مقصود أشبه الشم، و كذا منفعة مشى، لأنه مقصود أشبه الكلام، و كذا منفعة نكاح، كأن انكسر صلبه فذهب نكاحه، روى عن علي، لأنه نفع مقصود أشبه المشي، وكذا صوت وبطش. وفي إذهاب بعض يعلم قدره بقدره، كأن جنى عليه فصار يجن يوما يفيق يوما. أو يذهب ضوء عين أو شم منخر أو سمع أذن واحدة أو أحد المذاق الخمس وهي الحلاوة والمرارة والعذوبة والملوحة والحموضة، وفي كل واحد خمس الدية [وفي] اثنين خمساها وهكذا. وفي إذهاب بعض الكلام بحساب، ويقسم على ثمانية وعشرين حرفا جعلوا للألف المتحركة واللينة حرفا واحدا لتقارب مخرجيهما وانقلاب إحداهما إلى الأخرى، ولذلك إذا احتاجوا إلى تحريك الألف قلبوها همزة، وإلا فهي تسعة وعشرون حرفا كما في حديث أبي ذر ففي نقص حرف منها ربع سبع الدية وفي حرفين نصف سبعها وفي أربعة سبعها وهكذا. وإن لم يعلم قدر البعض الذاهب، كنقص سمع وبصر ومشي وشم وانحناء قليلا، أو بأن صار مدهوشا أو في كلامه تمتمة، أو لا يلتفت، أو لا يبلع ريقه إلا بشدة أو أسود بياض عينيه، أو أحمر، أو تقلصت شفته بعض التقلص، أو تحركت سنه، أو احمرت، أو اصفرت، أو اخضرت، أو كلت أي ذهبت حدتها بحيث لا يمكنه عض شيء، فحكومة عدل في جميع ما تقدم. ومن صار ألثغ فله دية الحرف الذاهب ويقبل قول مجني عليه في نقص بصره وسمعه بيمينه، وفي قدر ما أتلف كل من جانبين فأكثر. وإن اختلفا في ذهاب بصر أرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت