الصفحة 511 من 587

وعلقت عليه أولادا من غيره وأفسدت فراشه، ولعربي: يا نبطي أو يا فارسي أو يا رومي، ولأحدهم: يا عربي، ولمن يخاصمه: يا حلال يا ابن الحلال، ما يعرفك الناس بالزنا، أو ما أنا بزان، أو ما أمي بزانية، أو يسمع من يقذف شخصا فيقول له: صدقت، أو صدقت فيما قلت، أو أخبرني أو أشهدني فلان بأنك زنيت ـ وكذبه فلان. فإن فسره بمحتمل كقوله: أردت بالنبطي نبطي اللسان وبالرومي رومي الخلقة، وبقولي أفسدت فراشه أي خرقته أو أتلفته وبقولي علقت عليه أولادا من غيره التقطت أولادا ونسبتهم إليه ونحو ذلك قبل وعزر لارتكابه معصية لا حد فيها ولا كفارة. وإن قذف أهل بلدة أو جماعة لا يتصور الزنا منهم عادة، أو اختلفا في أمر فقال أحدهما: الكاذب ابن الزانية عزر ولا حد نصا. ومن قال لمكلف: اقذفني، فقذفه لم يحد وعزر، ومن قذف ميتا ولو غير محصن، حد بطلب وارث محصن خاصة، فإن لم يكن الوارث محصنا، لم يحد قاذف، ويثبت حد قذف الميت والقذف الموروث لجميع الورثة حتى الزوجين وإن عفا بعضهم حد للباقي كاملا. ومن قذف نبيا أو أمه كفر وقتل حتى ولو تاب أو كان كافرا فأسلم، ومن قذف جماعة يتصور الزنا منهم عادة بكلمة واحدة فطالبوه أو أحدهم، فعليه حد واحد، وإن قذفهم بكلمات أي قذف كلا بكلمة أي جملة، فعليه لكل واحد حد، ومن حد لقذف ثم أعاده أو قذف مقرا بالزنا ولو دون أربع مرات عزر. ويعزر والتعزير لغة المنع ومنه التعزير بمعنى النصرة كقوله تعالى «ويعزروه ويوقروه» لمنع الناصر المعادي والمعاند لمن ينصره، واصطلاحا التأديب فيجب بنحو قول يا كافر أو يا ملعون أو يا أعور أو يا أعرج أو يا فاسق، يا فاجر، يا حمار، يا تيس، يا رافضي، يا خبيث البطن أو الفرج، يا عدو الله، يا كذاب، يا كاذب، يا خائن، يا شارب الخمر، يا مخنث، يا قرنان، يا قواد، يا ديوث، يا قرطبان، يا كشخان، يا علق، يا مأبون، يا ظالم، يا منافق، يا سارق، يا أقطع ،يا أعمى، يا مقعد، يا ابن الزمن الأعمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت