فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 186

"ماهان": هذا والله ما كنا نُحَدِّث به العرب]، فأَلْقى اللهُ الرعب فيهم وهُزِموا بإذن الله [راجع"البدابة"لابن كثير 7/ 10] .

ـ وفي معركة"اليمامة"يُحدثنا ابن عمر - رضي الله عنه: [رأيتُ عمارًا يوم اليَمامة على صخرةٍ وقد أشْرَف يَصيح: يا معشر المسلمين أَمِنَ الجنة تَفِرُّون؟! أنا"عمار بن ياسر"هَلُمُّوا إليّ! وأنا أنظر إلى أذنه قد قُطِعت فهي تَذَبْذَبُ، وهو يقاتل أشدَّ القتال] أخرجه ابن سعد.

ـ ألا تذكر كتب التاريخ الإسلاميّ أن عمر - رضي الله عنه - أرسلَ إلى سعدٍ (قد أَمْدَدْتك بألفَي رجل عمرو بن مَعْديْ كَرِب وطُليحة بن خويلد الأسدي فشاوِرْهما في الحرب ولا تُوَلِّهما) ؛ لعظيم شجاعتهما فيُخشى أن يُدخِلوا الجيش بما لا قِبَل له به.

ـ وفي تاريخ الطبري أن أبا بكر أمدَّ خالدًا بـ"القعقاع بن عمرو التميمي"فقيل باستغراب: رجل!!!؟ فقال - رضي الله عنه: [لا يُهْزَم جيشٌ فيهم مثل هذا] .

ـ أولم يَتحَنَّطَ"ثابت بن قيس"- رضي الله عنه - يوم اليمامة وقال: [ ... ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بئسما عوَّدتُم أقرانَكم: البخاري] ، فقاتَل حتى قُتل.

ـ وعند ابن سعد [وشَهِدَ أبو دجانة بدرًا وكانت عليه يوم بدر عِصابة حمراء ... كان أبو دجانة يُعْلَم في الزُّحوف بعصابة حمراء ... وشهد أيضًا .. أُحدًا وثَبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه على الموت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفًا يوم أحد فقال: من يأخذ هذا السيف؟ فبَسَطوا أيديهم كلُّ إنسان منهم يقول: أنا أنا، فقال: مَن يَأخذه بحقه؟!! فأَحْجَم القوم فقال: ... أبو دجانة أنا آخذه بحقه! فأخذه ففَلَق به هام المشركين] ، و[حين أعطاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم سيفه يوم أحد ... ارتجز يقول:

أنا الذي عاهدني خليلي بالشِّعب ذي السَّفح لدى النخيل

ألا أكون آخر الأُفول إضرب بسيف الله والرسول ...

وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو فيمن شَرَك في قتل مسيلمة الكذاب وقُتل أبو دجانة يومئذ ... في خلافة أبي بكر الصديق]اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت