فهرس الكتاب
وجاهد في سبيل الله لا يَستوون عند الله، والله لا يَهدي القوم الظالمين أخرجه مسلم برقم 1879، فهل عملك هاهنا يَعدِل عِمارة المسجد الحرام ... ؟!
ـ ولَمّا وصل رجل إلى الصَّفِّ للصلاة قال: (اللهم آتني أفضلَ ما تؤتي عبادك الصالحين! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:(مَنِ المتكلم آنفًا؟ ... إذن يُعْقَرَ جوادُك وتُسْتَشْهَدَ في سبيل الله ... ) البزّار ورجاله ثقات، وحسّن ابن حجر إسناده. ولم يَقل:"إذًا تنالَ الدرجة الأولى أو سيُسمح لك بمقالٍ في جريدةٍ حكومية!".
ـ أمَا قال رسولنا - صلى الله عليه وسلم: (مُقام الرجل في الصف للقتال خير من قيامِ ستين سنة: أحمد والترمذي والحاكم وهو صحيح) ، فهل ترى أن مُقامَك هنا في بلدك لدراسة مادةٍ لامتحانٍ خير من قيام ستين سنة؟ وفي رواية للحاكم:"عبادة"بدَل"مُقام"وهو صحيح.
ـ ولما استشار صحابيٌّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يَمْكث في مكانٍ يتعبَّدُ ربه ويَعتزل الناس، فأشار عليه الصادق المصدوق: (لا تفْعل؛ فإن مُقام أحدكم في سبيل الله أفضلُ من صلاته في بيته سبعين عامًا ... ) الترمذي والحاكم وهو حسن.
ـ (والذي نفس محمد بيده ما شُحِبَ وجهٌ ولا اغْبَرَّت قدمٌ في عملٍ يُبتَغى به درجاتُ الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثَقَّل ميزانَ عبدٍ كدابّةٍ تنفقُ في سبيل الله، أو يُحْمَلُ عليها في سبيل الله: أحمد وهو حسن) ؛ فكيف والجهاد اليوم فرض عين على الأمة باتفاق الفقهاء؟
ـ (ما مِن نفس تموت لها عند الله خيرٌ يَسُرُّها أن تَرجع إلى الدنيا وأنّ لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع فيُقتلَ في الدنيا، لِما يرى من فضل الشهادة) مسلم، قال النووي رحمه الله: [هذا من صرائح الأدلة في عظيم فضل الشهادة] .
ـ أمَا جاءت امرأةٌ (فقالت: يا رسول الله! انطلَق زوجي غازيًا، وكنتُ أقتدي بصلاته إذا صلى، وبفعله كلِّه، فأخبِرْني بعمل يُبَلِّغُني عمله حتى يَرجع. قال لها: أتستطيعين أن تقومي ولا تقعدي، وتصومي ولا تُفطري، وتَذكري الله تعالى ولا تَفْتُري حتى يَرْجِع؟ قالت: ما أُطيق هذا يا رسول الله! فقال: والذي نفسي بيده لو طُوِّقْتيه ما بَلَغْتِ العُشرَ من عمله) ، [والحديث صحيحٌ لغيره، قال