فهرس الكتاب
أوَلم يَهُمَّ الفاروق - رضي الله عنه - مرارًا أن يترك الخلافة ويَلحق بالمجاهدين؟
أوَليس"أبيُّ بنُ كَعْبٍ"- رضي الله عنه - سيدَ القراء في الصحابة؟ أفلم يُبْلِ في"أحدٍ"بلاءً حسنًا؟ أولم يَشهد ما بعدها من المشاهد؟
أوليسَ"أبو الدرداء"- رضي الله عنه - من كبار فقهاء الصحابة؟ أليسَ هو حكيم الأمة وسيد قراء دمشق؟ ألم يأمره الرسول أن يَرُدَّ مَن على الجبل يوم أحد فَرَدَّهم وحده؟ ألم يكن حَسَن البلاء حتى قال الرسول: (نعم الفارس عويمر) . [راجع"سير أعلام النبلاء"للذهبي] .
أليس"عُبادة بن الصامت"- رضي الله عنه - من كبار فقهاء الصحابة؟ ألم يكن أحد النقباء ليلة العقبة، ومن أعيان البدريين؟ ألم يَشهد المشاهد كلها؟ ألم يخرج مع فتوح الشام ومصر؟
أليس أمينُ هذه الأمة"أبو عبيدة"- رضي الله عنه - أحدَ السابقين الأولين، وثاني اثنين عزم الصديق على توليتهما الخلافة وأشار بهما يوم السقيفة لكمال أهليتهما؛ هو والفاروق فقال: [قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر وأبا عبيدة] ؟ وهل يُشير الصديق لخلافة المسلمين بقليل علمٍ ضعيف نظرٍ أم بغزير علمٍ سديد نظر؟ ألم يَستدعِه عمر - رضي الله عنه - ليوليَه الخلافة فأبى؟ فكيف وأين مات أمين الأمة؟ ومِن قبلُ ألم يَقتل أباه المشركَ في بدر؟ ألَم يُبْلِ بلاءً حسنًا في أُحد ثم ألم يكن في حصار دمشق؟
أليس"زيد بن ثابت"- رضي الله عنه - كاتب الوحي؟ ألم تكن معه راية بني النجار يوم تبوك؟ ألم يَعرض نفسه يوم بدر وأُحد لكن الرسول رده لصغره؟ ألم يكن من علماء الصحابة الأفذاذ؟ أولم يمسك ابن عباس بركابه ثم قال: [هكذا نفعل بالعلماء والكبراء] ، ألم يروِ"ابن سعدٍ"بإسنادٍ صحيح أنه [أحد أصحاب الفتوى وهم ستة عمر وعلي وابن مسعود وأبي وأبو موسى وزيد بن ثابت] ؟ بل هو من الراسخين في العلم.
ألم يُتَرْجِم الذهبي في سير النبلاء"أبا سعيد الخُدري"- رضي الله عنه - بقوله: [الإمام المجاهد مفتي المدينة] ؟ ألم يَستصغره الرسول في"أحد"ثم غزا ما بعدها؟ ألم يكن من أفقه أَحْداث الصحابة؟ ألم يَقل فيه الخطيب: [كان من أفاضل الصحابة وحفظ حديثًا كثيرًا] ؟
أليس"مصعب بن عُمير"- رضي الله عنه - أول من جلس يُفَقِّه أهل المدينة ويُقرئهم القرآن؟ فأين قُتِل؟