1 -قوة وصراحة ما استدلوا به.
2 -ضعف أدلة القول الثاني وورود المناقشة عليها.
ولكن يستحب له التأويل في الطلاق، حتى لا يوقع عليه الطلاق قاض آخر يرى أن طلاق المكره واقع.
الخلاصة:
مما سبق يتبين أن الحنابلة استحبوا تأويل المكره على الطلاق للخروج من خلاف الحنفية القائلين بوقوع الطلاق على المكره.