فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 520

قال له: أنت صليت المغرب ركعتين ، قال له: أبدًا ثلاثة ، متأكد ، قال له: ما الدليل ؟ أنا عندي ثلاثة صناديق ، فيهم مشاكل حللت في كل ركعة صندوق ، ثلاثة صلى .

ممكن الإله العظيم يطلب منك الصلاة هذه الشكلية ؟ تتناسب مع عظمته ؟ .

مدير مؤسسة يقول لك اذهب إلى حمص وقف بالساحة ربع ساعة وارجع إلى الشام فقط ، ما هذا الأمر ؟! تقبلها أنت من مدير عام ؟.

قبلت من الله عز وجل تكون الصلاة هكذا بهذا الشكل الساذج ؟ يجب أن تعرف أن الصلاة اتصال .

* إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ * .

( سورة العنكبوت الآية: 45 ) .

أنت في الصلاة تذكره ، والله عز وجل إذا أقبلت عليه يذكرك ، يا الله ! ذكر الله لك أكبر من ذكرك له ، إنك إن ذكرته أديت واجب العبودية ، لكن إذا ذكرك الله منحك الحكمة ، منحك الأمن ، منحك الرضا ، منحك التوفيق ، منحك سداد الرأي ، منحك صواب القول ، أودع في قلب الناس محبتك ، ثمار مذهلة من الصلاة ، فلذلك:

(( الصلاة عماد الدين فمن أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين ) ).

[ رواه الطبراني عن معاذ ] .

أول شيء العقيدة ، الله موجود ، واحد ، كامل ، بعض الأمثلة:

بأوربا فكرة شائعة جدًا ومريحة ، بالمناسبة: ما كل شيء صحيح مريح قد يكون الغلط هو المريح ، فكل شخص معه شذوذ متوهم بأوربا أن عنده جينات شاذة ، أنه هو إنسان سوي ، يستحق أن يكون له مكانة اجتماعية ، فالآن ببعض البلاد مسموح الزواج المثلي ، لذلك يكون بمنصب رفيع ، وزير مثلًا ، سفير معه شريك ، ما معه زوجة ، المنطلق الغير صحيح أن جيناته خاصة ، لكن إيمانًا أنت تقبل إله عظيم يخلق جينات خاصة تدعو صاحبها للشذوذ ثم يحاسبه في جهنم ؟ أنت تتوازن بهذه الفكرة ؟ الفكرة ما لها أصل .

لما كلينتون بآخر أيامه في رئاسته أعلن (أنا أسميها قنبلة علمية) ، أعلن الخارطة الجينية ، أهم شيء في هذه الخارطة لا علاقة بين السلوك والجينات إطلاقًا ، هذا شيء مذهل .

أحيانًا الإنسان يعتقد أشياء مريحة لكن غير صحيحة ، كمثل أوضح:

إذا شخص رغب أن يشتري سيارة و لم يشترِ ، وله صديق رغب أن يشتري واشترى ، بعد فترة سمع الاثنان إشاعة: هناك تخفيض للرسوم بالـ%50 ، الذي اشترى يكذب الإشاعة من دون تحقيق ، لأنه إذا كذبها يرتاح ، والذي لم يشترِ يكذبها من دون تحقيق.

فأنت بحالات كثيرة تصدق شيئًا غير صحيح ، لكن يريحك ، وتكذب شيئًا صحيحًا لكن يزعجك ، فالإنسان يميل لحديث أنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت