(( شفاعتي لأهل الكبائر مِنّ أمَّتي ) ).
[ الترمذي و أبو داود عن أنس بن مالك]
هذا مريح الحديث ، وافعل ما تشاء ، وغش الناس ، واكذب عليهم ، ابتز أموالهم ، والنبي يشفع لك ، الخطأ بالعقيدة ، انقلبت سلوكًا منحرفًا ، أو أنه:
(( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ) ).
[ رَوَاهُ مُسلِمٌ عن أبي أيوب خالد بن يزيد] .
معناها الذنب شيء من خصائص الإنسان ، اختلاط ، مصافحة ، يملأ عينيه من محاسن المرأة ، يأكل مالًا حرامًا ، يكذب ، يغش ، لأنه هكذا سمع .
والوفاء بالوعد ، وإنجاز العهد ، والرحمة ، والإنصاف ، ماذا قال سيدنا جعفر للنجاشي ؟ قال له أيها الملك:
(( كنا قومًا أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القوي منا الضعيف ، فكنا على ذلك ، حتى بعث الله إلينا رسولًا منا نعرف نسبه ، وصدقه ، وأمانته ، وعفافه ، فدعانا إلى الله لتوحيده ، ولنعبده ، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم والدماء ) ).
[أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمة أم المؤمنين ] .
هذا الإسلام منهج أخلاقي .
عندنا العبادات ، والمعاملات ، والحقيقة التي ألح عليها كثيرًا: ما لم تصح العبادات التعاملية من صدق ، وأمانة ، وإنصاف ، وعفة ، لا تقبل ولا تصح العبادات الشعائرية ، صار في عقيدة ، عبادات ، معاملات .
آخر شيء الآداب ، آداب الضيافة ، آداب السفر ، آداب الزوج ، آداب الزوجة ، آداب الابن ، آداب الأب ، بحث الآداب بحث رائع جدًا ، تجد المسلم كاملًا ، لطيفًا ، صادقًا ، أمينًا ، عفيفًا ، متواضعًا ، منصفًا ، يحب الخير .
والله أيها الأخوة ، للتقريب أحيانًا ، تموت غنمة في طرق السفر أحيانًا ، و لا أحد يزيلها من مكانها ، بعد فترة تنشأ رائحة لخمسين أو مئة متر من هذه الجيفة ، الإنسان يخرج من جلده منها ، والعياذ بالله رائحة اللحم المتفسخ ، رائحة الجيف لا تقابل ، هذا لحم ، وأحيانًا تكون جائعًا جدًا وتأكل لحمًا طازجًا مشويًا تقول أكلت أكلة لا أنسها مدى الحياة ، هذا لحم وذاك لحم .