فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 520

(( قال له: يا معاذ ! ما حق الله على عباده ؟ قال: الله ورسوله أعلم ، سأله ثانية وثالثة ، ثم أجابه عليه الصلاة والسلام ، قال: يا معاذ حق الله على عباده أن يعبدوه ، وألا يشركوا به شيئًا ، سأله يا معاذ: ما حق العباد على الله إذا هم عبدوه ؟ ) ).

[متفق عليه عن معاذ بن جبل]

يعني هذا الإله العظيم أنشأ لك حقًا عليه ، لك عليّ حق يا عبدي .

(( قال: الله ورسوله أعلم ، أجابه ، قال له: يا معاذ ! حق الله على العباد إذا هم عبدوه ألا يعذبهم ) ).

لك حق عنده ، في أمراض وبيلة ، في شلل ، في حادث سير ، في ورم خبيث ، في احتشاء ، في فشل كلوي ، في تشمع كبد ، في فقر ، في سجن .

(( حق الله على العباد إذا هم عبدوه ألا يعذبهم ) ).

اسمع الآيات:

* أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ * .

( سورة السجدة ) .

* أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * .

( سورة القلم ) .

* أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ * .

( سورة القصص ) .

أدق آية:

* أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ * .

( سورة الجاثية ) .

بربكم هذه الآيات ألا تلقي في النفس الأمن ؟ أنت من ؟ أنت مؤمن لك على الله حقوق ، أنت مؤمن الله يحفظك ، الله يدافع عنك ، الله يعينك ، الله ينصرك ، الله يؤيدك ، هذه المعاني إذا عرفها الأب والأم بسهرة ، أثناء الطعام ، بنزهة ، يا بني أنت إذا أطعت الله حماك من كل سوء ، أنت إذا أطعت الله متعك بالصحة ، أنت إذا أطعت الله ألقى محبتك في قلوب الخلق ، أنت إذا أطعت الله ، اربط له الطاعة بالأمن ، اربط له الطاعة بالثقة بالله عز وجل ، اربط له الطاعة بالحفظ ، اربط له الطاعة بالتأييد ، بالنصر ، يقابل النصر الخوف ، والفزع والتشاؤم ، والسوداوية ، والإحباط ، والارتباك ، والسأم ، والضجر ، هذه كلها مشاعر مؤلمة جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت