فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 520

( سورة طه الآية: 124 ) .

الآن عندنا أحد أكبر أسباب الخوف الإعراض عن ذكر الله .

والله أيها الأخوة ، الذي أعلمه أن قلق الناس على صحتهم يفوق حدّ الخيال ، في خوف ، يقول لك كل سبع نساء الثامنة معها سرطان ثدي ، هذه الفكرة ينخلع لها قلب المرأة دائمًا في قلق ، أما إذا امرأة محجبة ، مستقيمة ، صائمة ، مصلية ، ومطيعة لزوجها ، وترعى أولادها لها ثقة بالله عز وجل ، أن الله يحفظها من هذا المرض ، والله عز وجل حيي كريم .

(( يَستَحي من عبده إذا رَفَعَ إليه يديه أنْ يَرُدَّهُما صِفْرا خَائِبَتَيْنِ ) ).

[أخرجه أبو داود والترمذي عن سلمان الفارسي ] .

لذلك يجب أن نناجي الله عز وجل ، ونطلب منه ، ونعتذر أحيانًا ، نستغفر ، نتوب ، نعاهده ، افتح خطًا ساخنًا مع الله ، تجد مؤمنًا يشبه هاتف ما في ونة ، جيد وغالٍ لكن ما في خط ، وفي مؤمن آخر الهاتف متواضع جدًا ، لكن في خط ، يرفع السماعة في ونة ، يجب أن يكون لك خط ساخن مع الله ، تحدث خط ساخن مع الله ، بالدعاء ، بالاستغفار ، بالمناجاة ، بتلاوة القرآن ، أتحب أن يحدثك الله عز وجل ؟ اقرأ القرآن ، أتحب أن تحدث الله ادعُه ، ناجِه ، تحدثه بالدعاء ، ويحدثك بتلاوة القرآن ، جوهر الدين هذا الاتصال بالله عز وجل ، ما دمت متصلًا به ألقى في قلبك الأمن .

فلذلك مرة أخيرة: الله عز وجل يلقي في قلب المؤمن من الأمن ما لو وزع على أهل بلد لكفاهم.

وآخر شيء ، وأدق شيء: * فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ * .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت