(( كفى بالمرء إِثما أن يُضَيِّع مَن يقوتُ ) ).
يصفه النبي بأنه يطعمه ، ويسقيه ، ويكسوه ، ويعتني بصحته ، وبدراسته ، لكن ما انتبه لصلاته ، ما انتبه لعقيدته ، له صديق ملحد ، فاستغرق معه إلى أن أنكر الدين كله والله الذي لا إله إلا هو أحيانًا يأتيني أب يشكو أن ابنه ليس مؤمنًا إطلاقًا يكاد يتقطع قلبه حتى في أب جاءني مرة ، وقال لي: ابني ترك دينه إلى دين آخر ، يكاد يموت الأب من الألم .
(( كفى بالمرء إِثما أن يُضَيِّع مَن يقوتُ ) ).
فكر إن أردت أن تربي ابنك التربية الإيمانية أولًا ، أدبوا أولادكم وهذبوهم فإنهم خلقوا لزمن غير زمنكم ، أدبوا أولادكم على محبة نبيكم .
وعاء الماء بالسيارة تعرفونه ؟ وعاء ماء ، له فتحة من الأعلى ، له صنبور من الأسفل ، الذي تضعه من الأعلى تأخذه من الصنبور ، إذا الشاشة هي مصدر معلوماته فقط كلما تحرك يحكي اسم ممثل ، اسم لاعب كرة ، أين الصحابة ؟ ما تلقى هذه التغذية ، ما تلقى تغذية إيمانية ، فبين أن تهتم بأشخاص ليس لهم وزن في الحياة إطلاقًا ، فإذا أنت هذا الوعاء الماء ما غذيته تغذية إسلامية ، قرآن ، صحابة ، تابعين ، تغذى بالكرة فقط ، الأشياء الأخيرة ، فالمشكلة كبيرة جدًا ، يجب أن تهتم بتغذيته التغذية الإيمانية ، هذا أول شيء .
عندنا التربية الأخلاقية ، في صدق ، في أمانة ، في أدب ، في تواضع ، في حياء ، في خجل .
(( فلا تمش أمامه ، ولا تجلس قبله ، ولا تدعه باسمه ، ولا تستسب له ) ).
[أخرجه الطبراني عن عائشة أم المؤمنين ] .
لا تعمل عملًا تدفع الناس إلى أن يسبوا أباك ، انظر إلى الأدب النبوي .
(( فلا تمش أمامه ، ولا تجلس قبله ، ولا تدعه باسمه ، ولا تستسب له ) ).
هناك تربية إيمانية ، تربية أخلاقية ، هناك تربية نفسية ، الصبر ، عدم الغضب الحلم ، التؤدة ، التريث ، التحقق ، هذه كلها تربية نفسية .
التربية الاجتماعية: أن تسلم ، أن تحترم ، أن تعتذر ، أن تتواضع ، أن تكون متعاونًا ، هذه تربية اجتماعية .
التربية الجسمية: أن يكون أكلك منتظم ، أن يكون لك هوايات رياضية لتقوية جسمك .
التربية العلمية: التحصيل ، دراسته ، متفوق باختصاصه .
التربية الجنسية: أحيانًا أب ينحرج حرجًا لا حدود له ، إذا قال له ابنه: أنا بابا من أين جئت ؟ في أجوبة دقيقة جدًا ، لطيفة جدًا ، ادرسها ، لا تحرج هذا السؤال من حقه ، يضربه ، عيب هذا السؤال ، فأعطاه اهتمامًا أكبر ، ما عاد عنده سؤال إلا هذا السؤال ، لما أنت قمعته ؟