[أخرجه الطبراني عن عامر بن ربيعة ] .
المزاح يجب أن يكون حقيقة لا كذبًا ، كان عليه الصلاة والسلام يمزح ولا يمزح إلا حقًا .
هناك نوع من المزاح يقول عليه الصلاة والسلام:
(( ويل للذِي يُحدِّثُ بالحديث ليُضْحِكَ به القوم ، فيَكذِبُ ، ويل له ، ويل له ) ).
[أخرجه أبو داود والترمذي عن معاوية بن حيدة ] .
(( كبُرتْ خيَانة تحدِّثَ أخاكَ حديثًا هوَ لك بُه مُصدِّق ، وأنتَ له به كاذبُ ) ).
[أخرجه أبو داود عن سفيان بن أسيد الحضرمي ] .
آخر حديث:
(( يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب ) ).
[أخرجه الإمام عن أبي أمامة الباهلي ] .
ولا في المزاح إطلاقًا ، كان يمزح ، ولا يمزح إلا حقًا .
أحيانًا يطبعون نعوة كنوع من المزاح ، يسبب مشكلات كبيرة جدًا ، أنا أطلع على أنواع من المزاح تعد معصية كبيرة ، فيها إيذاء ، فيها إرباك ، فيها إحباط .
(( ثلاثة جِدُّهُنَّ جِدُّ ، وَهَزْلُهُنَّ جدّ: النَّكاحُ ، والطَّلاقُ ، والرَّجْعَةُ ) ).
[أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة ] .
يعني يأتي إلى عندك صانع ، تقول له: أنت ستصبح شريكي في المستقبل ، صدقك عاش بأحلام حكى لوالده ، وأنت تمزح معه ، هذا ليس مزاحًا ، أن تعد موظفًا عندك أن يكون شريكًا لك مزاح ، أعوذ بالله ، أنوي أن أخطب فلانة ، بلغوها ، فرحت مسكينة ، تنتظر عاشت بأحلام بسعادة ، هو يمزح .
صدقوا أيها الأخوة هناك أنواع من المزاح تغضب الله عز وجل ، موضوع زواج ، موضوع خطبة ، موضوع شركة ، موضوع سفر ، موضوع وظيفة ، ما له جاد إطلاقًا ، هذه الموضوعات محرم أن تمزح بها ، الزواج ، والطلاق ، والعتاق ، جدهن جدّ ، وهزلهن جدّ ، يقول عليه الصلاة والسلام:
(( لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح والمراء وإن كان صادقًا ) ).
[أخرجه أحمد عن أبي هريرة ] .
المزاح لا يمكن أن يكون كذبًا ، إلا أن يكون صادقًا .
النبي الكريم من لطفه أحد أصحابه من البادية ، مرة وضع يديه على عينيه وقال: من يشتري هذا ؟ فلما فتح عينيه رأى رسول الله ، فقال: أنا كاسد تبيعني ؟ قال له: أنت عند الله لست بكاسد ، شيء لطيف أن نبيًا عظيمًا يفعل هذا .