وله كلمة لصديقه في البادية اسمه زاهر ، قال: زاهر باديتنا ، ونحن حاضروه ، أحيانًا إنسان من بلدة يأتي لك بوعاء فيه تين ، أنت أعطيه علبة حلو ، بالمدينة يوجد حلويات ، بالبلد يوجد فواكه ، إذا إنسان جاء بشيء من البادية أنت قدم شيئًا من المدينة ، قال: زاهر باديتنا ، ونحن حاضروه .
أيها الأخوة الكرام ، أنا أتمنى كما قلت أن يكون الأب مرحًا ، المعلم ، الأم ، مدير الشركة ، لكن باعتدال دون أن تمس طرائفه إنسانًا ، أو حرفة ، أو جهة ، أو ملة ، أو طائفة ، هناك أنواع من المزاح رائعة جدًا لا تمس أحدًا .