( سورة الأعراف الآية: 189 ) .
لا تجرح الحياء هذه الكلمة .
* أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ * .
( سورة النساء الآية: 43 ) .
تفهم .
* وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * .
دقق:
* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * .
( سورة المؤمنون ) .
وراء ذلك جميع الانحرافات الجنسية في هذه الكلمة ، فيقول لك: لا حياء في الدين ، لا والله الدين كله حياء ، وتعلم الحياء من كتاب الله ، الدين كله حياء .
الآن هناك دليل ذاتي ، دليل قوي جدًا ، قال تعالى:
* فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ * .
( سورة آل عمران الآية: 159 ) .
يعني يا محمد بسبب رحمة استقرت في قلبك عن طريق اتصالك بنا لنت لهم .
* وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ * .
( سورة آل عمران الآية: 159 ) .
لو كنت منقطعًا عنا هذا الانقطاع سبب قسوة في القلب ، وهذه القسوة في القلب ترجمت إلى غلظة وفظاظة .
* لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ * .
( سورة آل عمران الآية: 159 ) .
هذا دليل آخر .
(( إن هذه الأخلاق من الله فمن أراد الله به خيرًا منحه خلقًا حسنًا ) ).
[أخرجه الطبراني عن أبي هريرة ] .
هذه أخلاق الصبغة ، هذه الأخلاق الأصيلة ، لا تتأثر لا بمصالح ، ولا بظروف ، ولا بعداوات ، هذه الأخلاق الأصيلة ، ليس لها علاقة بالفقر ، ولا بالغنى ، ولا قبل الزواج ، ولا بعد الزواج ، ولا مع الصحة ، ولا مع المرض ، أخلاق ثابتة .
أما إنسان يكون بالرخاء لابأس بحاله ، بالشدة ينقلب وحشًا كاسرًا ، هذا الكلام يدفعني اذكر مصطلحين: هناك موقف أخلاقي ، وهناك إنسان أخلاقي .