فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 520

( سورة الأعراف الآية: 189 ) .

لا تجرح الحياء هذه الكلمة .

* أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ * .

( سورة النساء الآية: 43 ) .

تفهم .

* وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * .

دقق:

* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * .

( سورة المؤمنون ) .

وراء ذلك جميع الانحرافات الجنسية في هذه الكلمة ، فيقول لك: لا حياء في الدين ، لا والله الدين كله حياء ، وتعلم الحياء من كتاب الله ، الدين كله حياء .

الآن هناك دليل ذاتي ، دليل قوي جدًا ، قال تعالى:

* فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ * .

( سورة آل عمران الآية: 159 ) .

يعني يا محمد بسبب رحمة استقرت في قلبك عن طريق اتصالك بنا لنت لهم .

* وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ * .

( سورة آل عمران الآية: 159 ) .

لو كنت منقطعًا عنا هذا الانقطاع سبب قسوة في القلب ، وهذه القسوة في القلب ترجمت إلى غلظة وفظاظة .

* لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ * .

( سورة آل عمران الآية: 159 ) .

هذا دليل آخر .

(( إن هذه الأخلاق من الله فمن أراد الله به خيرًا منحه خلقًا حسنًا ) ).

[أخرجه الطبراني عن أبي هريرة ] .

هذه أخلاق الصبغة ، هذه الأخلاق الأصيلة ، لا تتأثر لا بمصالح ، ولا بظروف ، ولا بعداوات ، هذه الأخلاق الأصيلة ، ليس لها علاقة بالفقر ، ولا بالغنى ، ولا قبل الزواج ، ولا بعد الزواج ، ولا مع الصحة ، ولا مع المرض ، أخلاق ثابتة .

أما إنسان يكون بالرخاء لابأس بحاله ، بالشدة ينقلب وحشًا كاسرًا ، هذا الكلام يدفعني اذكر مصطلحين: هناك موقف أخلاقي ، وهناك إنسان أخلاقي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت