.هذه الدال يقابلها قلم حبر بالجيبة ؟ أحيانًا إذا شخص ليس متعلمًا يحب أن يضع كم قلم بجيبته ، أحيانًا يضع ستة أقلام ، ويضع بمكتبه الكتاب بالعكس .
الأخلاق شيء آخر ، قال ذكر الله لك وأنت تصلي أكبر من ذكرك له ، إنه إن ذكرك منحك الحكمة .
* وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا * .
( سورة البقرة الآية: 269 ) .
إنه إن ذكرك منحك الحلم ، كاد الحليم أن يكون نبيًا ، إنه إن ذكرك منحك الرضا ، إنه إن ذكرك منحك الكرم ، الشجاعة ، محاسن الأخلاق ، مكارم الأخلاق مخزونة عند الله تعالى ، فإذا أحبّ الله عبدًا منحه خلقًا حسنًا ، بصراحة إذا ما كانت أخلاقك صارخة ما علامة إيمانك ؟ هذه الأخلاق ، المؤمن:
* أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ * .
( سورة السجدة ) .
* أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * .
( سورة القلم ) .
إذًا أيها الأخوة ، الأخلاق الإشراقية الأصيلة التي ينبغي أن تتخلق بها هي أخلاق الصلاة ، المتصل بالله اشتق من الله الكرم ، الحلم .
الآن فكرة مهمة جدًا ، الله عز وجل قال:
* وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا * .
( سورة الأعراف الآية: 180 ) .
الله عز وجل أسماؤه حسنى ، يعني كريم ، يعني حليم ، يعني عفو ، يعني رؤوف ، عليم ، غني ، قوي ، فأنت حينما تشتق كمالًا منه وتعامل عباده بهذا الكمال تتقرب إليه .
إذًا الله عز وجل لا يتقرب إليه إلا بكمال مشتق منه من خلال الصلاة ، هذا الكمال تعامل به من حولك من الناس ، يقبلك الله عز وجل ، الكريم يحب الكريم ، والحليم يحب الحليم ، والوفي يحب الوفي .
فهذه الآداب التي يسعى إليها الأب ، والأم ، والمعلم ، والموجه ، والمدرس والخطيب ، والداعية ، والمدير ، هذه أخلاق الاتصال بالله ، أخلاق القرب ، أخلاق الحب .
أخوانا الكرام ، الأخلاق التعليمية ، تقرأ الآداب ، تقرأ شمائل النبي ، تقرأ أي كتاب في الآداب ، بحوث ، وأدلة ، وآيات ، وأحاديث ، وقصص ، ومواقف ، شيء رائع جدًا هذه تعلم تتعلم ، إما أن