العين التي تكف عن محارم الله ، هذه العين لا ترى النار ، عين بكت من خشية الله ، هذه لا ترى النار ، عين حرست في سبيل الله ، هذه العين لا ترى النار .
كل إنسان ، وبكل عمر له صفة مميزة ، فالشاب في مقتبل حياته أجمل صفة فيه العفة ، والفتاة في مقتبل حياتها أجمل صفة فيها الحياء .
لذلك قيل: التوبة حسن لكن في الشباب أحسن ، والحياء حسن لكن في النساء أحسن ، والعدل حسن لكن في الأمراء أحسن ، والسخاء حسن لكن في الأغنياء أحسن ، والصبر حسن لكن في الفقراء أحسن ، والحياء حسن لكن في النساء أحسن .
من علامات آخر الزمان أن النخوة تنزع من رؤوس الرجال ، والحياء ينزع من وجوه النساء ، والرحمة تنزع من قلوب الأمراء .
أيها الأخوة الكرام: لو دخلنا في التفاصيل ، لا يجوز أن ينظر الرجل إلى الرجل فيما بين سرته إلى ركبته ، بالرياضة لا يجوز ، الفخذ عورة ، فلا يجوز أن ينظر الرجل إلى الرجل فيما بين سرته إلى ركبته ، سواء أكان هذا الرجل المنظور قريبًا أم بعيدًا ، مسلمًا أو غير مسلم ، لأن الفخذ في النص الصحيح عورة ، وفي بعض الأحاديث:
(( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ) ).
[ أخرجه مسلم وابن خزيمة عن أبي سعيد الخدري ] .
(( مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ ) ).
[ الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن جعفر] .
(( غط فخذك فإن الفخذ عورة ) ).
[أخرجه الإمام أحمد عن جرهد ] .
هذا من تعليمات وتوجيهات النبي عليه الصلاة والسلام .
بالسباحة الثياب تحت الركبة و الرياضة كذلك ، أنا أعرف هذه القصة: لاعب كرة من أشهر لاعبي مصر ، اعتزل اللعب في مباراة دولية ، والدولة حريصة حرصًا لا حدود له على النجاح في هذه المباراة ، فعندما اعتزل اللعب زاره وزير الشباب وأقنعه أن يشترك في المباراة ، فاشترط عليه الثياب السابغة فوافقه على ذلك ، وسرى هذا الترتيب عند لاعبي الكرة أحيانًا ، ممكن أن تكون الثياب تحت الركبة ، والسباحة كذلك .
لا يوجد انحراف جنسي إلا يسبقه مخالفة شرعية ، المخالفات الشرعية من نتائجها انحرافات جنسية ، من علامات قيام الساعة ، اكتفاء الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء.
زرت مدينة في أمريكا تعد أجمل مدن العالم ، خمسة و سبعون بالمئة من سكانها يكتفي الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وهذا يبدأ من إظهار العورات في البيوت .