إنسان أنيق جدًا يرتدي أجمل الثياب ، ويتكلم كلامًا بذيئًا ، قال له أحدهم: إما أن ترتدي ثيابًا ككلامك ، أو تتكلم وفق ثيابه ، لكن الشيء الدقيق جدًا:
(( ليس المؤمن باللعان و لا الطعان و لا الفاحش ولا البذيء ) ).
[أخرجه ابن حبان عن عبد الله بن مسعود ] .
مثلًا طرف جنسية ، ذكر عورات ، كلام ملغوم ، هذا يتناقض مع إيمان المؤمن ، النبي الكريم رأى أسماء ترتدي ثيابًا رقيقة ، قال لها: يا بنيتي إن هذه الثياب تصف حجم عظامك ، كلمة عظام لا تثير ، أما أي كلمة أخرى تثير ، انظر إلى القرآن:
* وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * .
( سورة المعارج ) .
دقق الآن:
* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ * .
( سورة المعارج الآية: 31 ) .
دخل كل أنواع الانحرافات الجنسية ، لكن القرآن ترفع عن ذكر أسمائها وتفاصيلها * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ * .
* أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ * .
( سورة النساء الآية: 43 ) .
قد يفهمها الطفل لامستم النساء هكذا .
* فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا * .
( سورة النساء الآية: 43 ) .
* فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا * .
( سورة الأعراف الآية: 189 ) .
ما هذا القرآن الكريم ؟ يعلمك الأدب ، * تَغَشَّاهَا * ، * لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ * ، * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * .
أيها الأخوة ، ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه .
(( إنَّ لِكُلَّ دينِ خُلُقا ، وخُلُقُ الإسلام الْحياءُ ) ).
[أخرجه مالك عن مرسل زيد بن طلحة ] .
والحياء كما تعلمون شعبة من الإيمان ، فلذلك أنت حينما تربي ابنك على الحياء والأدب يحبه كل الناس ، فإذا لم تنتبه لقلة أدبه ولتطاوله كرهه كل الناس ، لاحظوا الطفل المؤدب محبوب من الكل ،