فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 520

[ أخرجه الإمام أحمد عن بعض وفد عبد القيس ] .

انظروا إلى الصحابة وسعوا لهؤلاء الضيوف ، ووسعوا لزعيم القوم ، هذه الآداب التي ينبغي أن تتمتع بها .

قال: الكبير من تكريمه أن يقدم للصلاة في الجماعة ، وفي التحدث إلى الناس ، أي نتمنى عليه أن يحدث الناس .

وفي الأخذ والعطاء ، أحيانًا يكون هناك حفل توزيع جوائز ، يختارون أكبر ضيف في الحفل ليقدم هو الجوائز ، هذه من لوازم تكريم الكبير .

روى الإمام مسلم عن أبي مسعود قال:

(( كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ) ).

[ أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي مسعود الأنصاري ] .

كان عليه الصلاة والسلام إذا استقبل القوم يكرمهم أشد التكريم ، وهذا من أدب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، من أكبر الأخطاء أن يهزأ الصغير بالكبير .

الآن بصراحة في التعليم إذا كان هناك استهزاء بالمعلم أو تطاول عليه فالمعلم لا يُعلم ، أما إن كان هناك احترام ، و إنصاف فالمعلم يبذل قصارى جهده ليقدم كل علمه للصغار .

أنا أحيانًا لا أصدق ولا أتصور أن تتضعضع مكانة المعلم في الصف ، أنت كأب غير مسموح لك أبدًا أن تنتقد معلم ابنك أمام ابنك ، هذا قدوة له ، معلمك لا يفهم ، لا يصح أن تتكلم هذا الكلام ؟ أنت اذهب إليه وحاوره في المدرسة ، أما تبلغ ابنك أن المعلم أخطأ ، هذه مشكلة كبيرة .

يقول عليه الصلاة والسلام:

(( إن الحياء خير كله ) ).

[ أحمد عن عمران بن حصين ] .

طبعًا لا يغيب عن أذهانكم أن فرقًا كبيرًا بين الحياء والخجل ، الحياء أدب رفيع أما الخجل مرض نفسي ، الخجول يخجل أن يطالب بحقه ، أما الحياء يستحي أن يعصي الله عز وجل ، هناك فرق ، الخجل نقيصة بالإنسان ، أما الحياء فضيلة .

يقول النبي الكريم:

(( يا عائشة لو كان الحياء رجلًا كان رجلًا صالحًا ) ).

[ أخرجه الطبراني عن عائشة أم المؤمنين ] .

(( إن الفحش لو كان رجلًا لكان رجل سوء ) ).

[ أخرجه أبو داود الطيالسي عن عائشة أم المؤمنين ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت