[ أخرجه الإمام أحمد عن بعض وفد عبد القيس ] .
انظروا إلى الصحابة وسعوا لهؤلاء الضيوف ، ووسعوا لزعيم القوم ، هذه الآداب التي ينبغي أن تتمتع بها .
قال: الكبير من تكريمه أن يقدم للصلاة في الجماعة ، وفي التحدث إلى الناس ، أي نتمنى عليه أن يحدث الناس .
وفي الأخذ والعطاء ، أحيانًا يكون هناك حفل توزيع جوائز ، يختارون أكبر ضيف في الحفل ليقدم هو الجوائز ، هذه من لوازم تكريم الكبير .
روى الإمام مسلم عن أبي مسعود قال:
(( كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ) ).
[ أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي مسعود الأنصاري ] .
كان عليه الصلاة والسلام إذا استقبل القوم يكرمهم أشد التكريم ، وهذا من أدب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، من أكبر الأخطاء أن يهزأ الصغير بالكبير .
الآن بصراحة في التعليم إذا كان هناك استهزاء بالمعلم أو تطاول عليه فالمعلم لا يُعلم ، أما إن كان هناك احترام ، و إنصاف فالمعلم يبذل قصارى جهده ليقدم كل علمه للصغار .
أنا أحيانًا لا أصدق ولا أتصور أن تتضعضع مكانة المعلم في الصف ، أنت كأب غير مسموح لك أبدًا أن تنتقد معلم ابنك أمام ابنك ، هذا قدوة له ، معلمك لا يفهم ، لا يصح أن تتكلم هذا الكلام ؟ أنت اذهب إليه وحاوره في المدرسة ، أما تبلغ ابنك أن المعلم أخطأ ، هذه مشكلة كبيرة .
يقول عليه الصلاة والسلام:
(( إن الحياء خير كله ) ).
[ أحمد عن عمران بن حصين ] .
طبعًا لا يغيب عن أذهانكم أن فرقًا كبيرًا بين الحياء والخجل ، الحياء أدب رفيع أما الخجل مرض نفسي ، الخجول يخجل أن يطالب بحقه ، أما الحياء يستحي أن يعصي الله عز وجل ، هناك فرق ، الخجل نقيصة بالإنسان ، أما الحياء فضيلة .
يقول النبي الكريم:
(( يا عائشة لو كان الحياء رجلًا كان رجلًا صالحًا ) ).
[ أخرجه الطبراني عن عائشة أم المؤمنين ] .
(( إن الفحش لو كان رجلًا لكان رجل سوء ) ).
[ أخرجه أبو داود الطيالسي عن عائشة أم المؤمنين ] .