[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن عباس ] .
الآن لماذا قلنا الكبير هو المتقدم في السن ؟ هناك شاهد:
(( إِنَّ من إِجلالِ اللهِ: إِكرامَ ذي الشَّيْبَة المسلم ) ).
[أخرجه أبو داود عن أبي موسى الأشعري ] .
فقط متقدم في السن .
(( وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه ، ولا الجافي عَنهُ ، وإِكرامَ ذي السلطانِ المُقْسِط ) ).
[أخرجه أبو داود عن أبي موسى الأشعري ] .
(( إِنَّ من إِجلالِ اللهِ: إِكرامَ ذي الشَّيْبَة المسلم ، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه ولا الجافي عَنهُ ، وإِكرامَ ذي السلطانِ المُقْسِط ) ).
كما تحدثت قبل قليل: المتقدم في السن ، أو عالم ويحتل منصبًا وهو مستقيم على أمر الله .
لذلك قالوا: العدل حسن لكن في الأمراء أحسن ، والورع حسن لكن في العلماء أحسن ، والصبر حسن لكن في الفقراء حسن ، والسخاء حسن لكن في الأغنياء أحسن ، والحياء حسن لكن في النساء أحسن ، والتوبة حسن لكن في الشباب أحسن .
شاب أبرز صفاته التوبة ، الاستقامة ، امرأة أبرز صفاتها الحياء ، من علامات آخر الزمان أن الحياء ينزع من وجوه النساء ، والنخوة ترفع من رؤوس الرجال ، والرحمة تنزع من قلوب الأمراء .
دقق في قوله تعالى:
* فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ * .
( سورة القصص الآية: 25 ) .
في حياء ، والله لا أبالغ أجمل ما في المرأة حياؤها ، يعبر عن هذا بالأنوثة ، فلانة امرأة واضح ، لكن هناك امرأة تتمتع بأنوثة عالية جدًا ، أي أجمل ما في المرأة أنوثتها ، معنى أنوثتها أي حياؤها .
* فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * .
( سورة القصص ) .
أخواننا الكرام ، ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قدم عليه وفد عبد قيس وهم يقولون: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد فرحه ، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا فقعدنا ، فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم ودعانا ، ثم نظر إلينا فقال:
(( من سيدكم وزعيمكم ؟ فأشرنا جميعًا إلى المنذر بن عائذ ، فلما دنا المنذر أوسع القوم له حتى انتهى من النبي صلى الله عليه وسلم ، فقعد عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحب به وألطفه ، وسأل عن بلادهم ) ).