[أبو نصر عبد الكريم الشيرازي وابن النجار عن علي]
عندنا حقيقة كبرى هي الله عز وجل ، عندنا حقيقة بشرية كبرى هي رسول الله لذلك كلمتا الإسلام لا إله إلا الله محمد رسول الله ، لا إله إلا الله كلمة التوحيد ، محمد رسول الله شهادة الرسالة ، في إنسان واحد كامل الكمال البشري الذي ينتظر الله أن نجعله قدوة لنا لذلك قال تعالى:
* لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ (21) *
( سورة الأحزاب)
أنا أقول لك دائمًا من هو الشخص العظيم في نظرك أقل لك من أنت ؟ المؤمن الصادق الشخصية العظيمة التي يتصورها دائمًا ، والتي يسعى أن يقلدها دائمًا ، والتي يسعى أن يمشي على منهجها هي رسول الله ، إن كنت ترجو الله واليوم الآخر لك برسول الله أسوة حسنة .
يجب بحسب ما أرى أن كلمة رسول الله في اليوم ترددها مئات المرات لأولادك ، النبي فعل كذا يا بني ، النبي كان حليمًا ، النبي دخل إلى البيت ففعل كذا ، نام على جنبه الأيمن ، استيقظ فسبح الله عز وجل ، دخل إلى الخلاء فقال هذا الدعاء ، هكذا يحب النبي ، في كتاب الأذكار للنووي أذكار النبي عليه الصلاة والسلام ، لكن تحتاج إلى وقت ، مشكلة المسلمين دنياهم أخذتهم ، مشكلاتهم سحقتهم ، أعمالهم استغرقت أوقاتهم ، والعمل الذي يستغرق كل وقتك خسارة كبيرة ، والله أحيانًا أعجب بإخوة جاءهم عرض راتب ضخم جدًا في بلد بعيد ، نظر أولاده بلا أب ، زوجته بلا زوج ، فآثر أن يبقى إلى جانب زوجته وأولاده على دخل كبير ، يشترطون عدم حضور الزوجة والأولاد ، هؤلاء لا يقبلون مسلمًا مع زوجته وأولاده ، يحرمونه زوجته وأولاده سنتين بأكملهما ، فلذلك الإنسان حينما يؤثر أن يبقى مع أهله وأولاده هذا دليل عقله ودليل إيمانه ودليل توفيقه .
(( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم وحب آل بيته وقراءة القرآن.. ) ).
[أبو نصر عبد الكريم الشيرازي وابن النجار عن علي]
أتمنى على كل أب أن يقتني كتابًا عن الصحابة الكرام ، ويوجد كتب رائعة جميلة جدًا ، ما الذي يمنع أن تقرأ على أولادك قصة كل يوم ؟ تقرأ بنصف ساعة لكن فيها معاني من الكمال والسمو والبطولة ، الطفل يحب البطولة ، وكل صحابي يمثل نموذجًا ، فأنت إذا قرأت على أولادك كل يوم قصة صحابي هؤلاء قدوته .
(( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم وحب آل بيته وقراءة القرآن.. ) ).
[أبو نصر عبد الكريم الشيرازي وابن النجار عن علي]
مرة كنا في الجامعة دخل علينا أستاذ من كبار الأساتذة لا علاقة له بالدين إطلاقًا ولا بالقرآن إطلاقًا ، ولكنه أستاذ لغة ، قال: إن أردتم للغتكم أن تقوى فاقرؤوا كل يوم عشر صفحات من القرآن قراءة جهرية ، لا يوجد إنسان يقرأ القرآن إلا ويستقيم لسانه دون أن يشعر ، لأن القرآن الكريم