أفصح كلام على الإطلاق ، أفصح كلام في اللغة العربية على الإطلاق ، ويأتي بعد فصاحته فصاحة النبي عليه الصلاة والسلام ، فكل مسلم حينما يقرأ القرآن وحينما يقرأ سنة النبي تتراكم عنده العبارات البليغة الأدبية .
أحيانًا ترى إنسانًا عاديًا يقرأ القرآن ، انتهت حرب في مكان معين يقول لك: في السودان وضعت الحرب أوزارها ، جاء بعبارة القرآن ، هناك الكثير من العبارات القرآنية التي يستخدمها الناس دون أن يشعروا ، وجئت على قَدَر يا موسى ، إذا كان من غير ميعاد ، فأنت حينما تقرأ القرآن تتراكم عندك عبارات فصيحة حينما تستخدمها ، لذلك أنا أنصح الأخوة الكرام الذين يتمنون أن يقوى أسلوبهم أن يقرؤوا القرآن ، وكل عبارة في القرآن يمكن أن يستخدمها في خطابه أو في كتابته يجب أن يختزنها ، القرآن أفصح كلام على الإطلاق لأنه كلام الله عز وجل قال الله تعالى:
* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) *
( سورة الشعراء )
لذلك الطفل الذي يقرأ القرآن ضمنت له أسلوبًا رائعًا ، يوجد كلمات عامية موغلة في العامية موغلة أين القلم بابا ؟ (شحوكة) ، ما هذه (شحوكة) ؟ كلمات ليس لها معنى ، مزعجة ، قبيحة ، أحيانًا بابا فلان ضربلك تلفون ، (ضربلك) ما هذه ؟ اتصل بك ، بين (ضربلك) وبين (اتصل بك) يوجد فرق كبير ، أنا أقول حتى الأب والأم إذا تكلما في اللغة لا أقول فصحى ، بل الفصحى الميسرة ، يوجد لغة فصحى ميسرة إذا الأب مثقف والأم مثقفة وتكلما بلغة فصحى ميسرة يكونان عونًا لأولادهما في تعلم اللغة الفصحى .
الآن يوجد مشكلة ، تأتي بطالب يحمل ليسانس أو دبلوم أو ماجستير لا يستطيع أن يقرأ صفحة من القرآن بلا أخطاء أبدًا ، مع أنه كلام الله عز وجل ويوجد أخطاء فاحشة ، مذيع سورة يس وهي سورة ياسين ، الضعف في القرآن مخيف رجل أحب أن يتفاصح قال:
ولست أبالي حين أَقتُلُ مسلمًا على أي جنب ألقى بالله مصرعي
إلى جهنم ذهب ، أما هو البيت في فرق حركة واحدة .
ولست أبالي حين أُقتَلُ مسلمًا على أي جنب ألقى بالله مصرعي
ذهب إلى الجنة ، اللغة دقيقة جدًا .
يقول لك أنا ـ من باب التفاصح ـ تَجَارُب ، ما التَجَارُب ؟ العدوى بالجرب ، صوابها التَجَارِب ، إذا قلت التَجَارُب أي العدوى بالجرب ، طبيب يقول لك: أنا أَخِصائي في أمراض الدم ، الأَخصائي