* وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) *
( سورة الأعراف)
القدوة أن تفعل شيئًا مطابقًا لقولك هذا أول درس ، التلقين أن تلقن الصغير وأن تعوده على طاعة الله ، أما الموعظة إلقاء كلام يسمى نصيحة ، يسمى توجيهًا ، يسمى إرشادًا، يسمى موعظة ، تقدم حقائق أو خبرات أو حِكمًا إلى من حولك ، الله عز وجل يقول:
* إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) *
( سورة ق)
لذلك يوم القيامة أهل النار وهم في النار يقولون:
* لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) *
( سورة الملك)
مرة أخ من أخواننا قبل أن يهتدي إلى الله جاء به قريبه إلى درس علم ، إلى هذا الدرس في جامع الحاجبية ، قصة قديمة جدًا ، أقسم لي بالله بعد أن اهتدى إلى الله أنه حضر الدرس ولم يسمع منه كلمة واحدة ، الدرس في واد وهو في واد آخر .
* إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) *
( سورة ق)
إلقاء السمع طريق الهداية أحيانًا ، لا تزهد بالموعظة لعلها تفت الصخر ، لعلها تقلب إنسانًا رأسًا على عقب ، يروى أن بشر الحافي أحد العارفين بالله كان تائهًا وشاردًا ، وكان قاطع طريق ، وكان سارقًا ، سبب هدايته رجل طرق بابه ، فتح غلامه ، قال له: قل لسيدك إن كان سيدًا فليفعل ما يشاء ، وإن كان عبدًا فما هكذا تفعل العبيد ، قال له: يا سيدي بالباب رجل يقول لك كذا ، خرج فلم يجده فتبعه حافيًا وكانت هدايته على يده .
أحيانًا كلمة تغير مجرى حياة إنسان لكن كلمة صادقة ، والله عندي عشرات القصص حول إنسان سبب هدايته نصيحة صادقة ، أمام الناس فضيحة ، لكن بينك وبينه نصيحة ، إذا تكلمت بكلام صادق مخلص واضح مدلل بالأدلة من قلب حاضر بإخلاص شديد ربما فعلت هذه النصيحة فعلها الكبير لذلك قال تعالى:
* إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) *
( سورة ق)
وقال: