سمعت قصة من أخ رجوته أن يرويها لي لكن لم تأتِني بعد ، لكن يمكن أن أدلي لكم بمختصرها:
رجل على شيء من المال تبرع بمليون ليرة واشترى أرضًا ليقام عليها مسجد ودفع مليون ثاني ، له زوجة ، وله بنتان وثلاثة أولاد ، اتفقوا جميعًا على أن يقيموا عليه دعوى في القضاء على أنه سفيه ، ورتبوا شهادات كلها كاذبة ، زوجته ادعت أنه فقير وأنه لا يعطيها ، والابن ادعى والبنت ، فالقاضي صدق هؤلاء ، كلها شهادات متوافقة ، فأصدر قرارًا باسترداد المبلغين ، القصة وقعت قريبًا لا تصدق ، كل ما عدا الأب خلال أربعة أشهر كانوا تحت التراب بين حادث سيارة وبين مرض خبيث وعاد المال له .
أحيانًا الله يبطش ، قال تعالى:
* إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) *
( سورة البروج)
رجوته أن يأتيني بها بالتفصيل ، فإذا جاءتني أرويها لكم بشكل مفصل ، شيء لا يصدق ، شباب في مقتبل العمر له ابن طبيب والثاني مهندس والأم والبنات تآمروا جميعًا على اتهامه بالسفه ، والقاضي رأى الروايات كلها متقاربة فحكم باسترداد المبلغين ، والله سبحانه وتعالى دمرهم جميعًا .
* إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) *
( سورة البروج)
على كل أنا أتمنى على كل أخ له دعوة إلى الله في قصص أحيانًا تفعل فعل السحر ، اكتبها واروها بشكل دقيق .
والله جاءني اتصال هاتفي من ألمانيا قبل أيام إنسان قاتل استطاع بشكل عجيب أن ينجو من عقوبة القتل بألمانيا ، لا يوجد دليل ، لكن كل من حوله يعلمون أنه قتل زوجته ، انتقل إلى بيت جديد ، في البيت يوجد شجرة يبدو أنها تعيق حركة أهل البيت ، في البيت صحن مثل فتحة سماوية ، جاء بمنشار كهربائي ، داخل في الشجرة رصاصة من الحرب العالمية الثانية ، المنشار الكهربائي دفع الرصاصة بعنف إلى صدره ودخلت في قلبه فقتلته فورًا ، الرصاصة استقرت في هذه الشجرة منذ عام ألف وتسعمئة وأربعين ، كل من حوله يعلم أنه هو الذي قتل زوجته لكن لا يوجد دليل قوي ، ظنوا أنه موت طبيعي وهو ظن أنه نجا ، انتقل إلى بيت والبيت فيه شجرة فيها رصاصة مستقرة منذ الحرب العالمية الثانية:
* إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) *
( سورة البروج)
الإنسان ينبغي أن يتعظ ، والله أيها الأخوة لو لم يكن هناك كتاب ولا سنة لكانت أفعال الله ، لو تتبعتها في هدوء وبتقصٍ وتأمل لوجدتها كتابًا وسنة .