فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 520

قال عمر بن ذر لأبيه: يا أبتِ مالك إذا تكلمت أبكيت الناس ، وإذا تكلم غيرك لم يبكهم ، فقال: يا بني ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة .

كلام دقيق ، أحيانًا تكون نائحة مستأجَرة ، الآن امرأة فقدت زوجها ، وتحبه حبًا جمًا ، تَبكي بكاءً يُبكي كل من حضر ، أما إذا امرأة ليس لها علاقة بالموضوع إطلاقًا لكن يجب أن تتباكى أمامها ذوقًا ، أو مستأجرة ، فبكاء هذه غير بكاء هذه .

قال له: يا بني ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجرة .

(( مَنْ تَعَلّمَ صَرْفَ الْكَلاَمِ لِيَسِبِيَ بِهِ قُلَوبَ الرّجَالِ أو النّاسِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلا عَدْلًا ) ).

[أبو داود عن أي هريرة ]

إذا الهدف أن تنتزع إعجاب الحاضرين أنت لست بمؤمن ولا داعية إذا كان هذا هو الهدف ، الموعظة بضرب المثل:

(( مَثَلُ المُؤْمِنِ الّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأتْرَجّةِ رِيحُهَا طَيّبٌ وَطَعْمُهَا طَيّبٌ ، وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرّيْحَانَةِ رِبْحُهَا طَيّبٌ وَطَعْمُهَا مُرّ ، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الّذِي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلةِ طعْمُهَا مُرّ وَلا رِيحَ لَها ، وَمَثَلُ جَلِيسِ الصّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ أَنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ شَيْء أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ ، وَمَثَلُ جَلِيسِ السّوءِ كَمَثَلِ صَاحِب الكِبرِ إِنْ لَمْ يُصِبُكَ مِنْ سَوَادِهِ أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ ) ).

[أبو داود عن أنس رضي الله عنه ]

الموعظة بالمثل ، الموعظة بتحريك اليد ، أحيانًا الحديث الناجح في معه حركات يد ، وحركات رائعة فيها تمثيل رائع .

(( كافل اليتيم له أو لغيره ، أنا وهو كهاتين في الجنة ) ).

[مسلم عن أبي هريرة ]

هناك أحاديث كثيرة فيها إشارة:

(( يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به ، قال: قل ربي الله ثم استقم ، قال: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف عليّ ؟ فأخذ عليه الصلاة والسلام بلسان نفسه وقال هذا ) ).

[الترمذي عن سفيان بن عبد الله البجلي رضي الله عنه]

(( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأسا فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفًا ) ).

[(الترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبى هريرة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت