هو أقوى من أكبر موظف في المملكة ، له اتصال مباشر مع من بيده مقاليد المملكة ، فقد تراه سائقًا لكن عند من يفهم له مركز كبير جدًا .
أنت لو كنت مؤمنًا مرتبط مع خالق الكون ومع القوة المطلقة ، لذلك المؤمن معه سلاح قوي هو الدعاء ، الدعاء سلاح المؤمن ، لذلك قال عليه الصلاة والسلام:
(( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) ).
[سنن أبي داود عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ]
الصلاة شيء أساسي في البيت:
* وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا (132) *
(سورة طه)
استنبط بعض العلماء أن البيت الذي يصلي أهله بيت مرزوق .
* وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) *
(سورة طه)
يقاس على الصلاة أن تأمرهم بالصوم وبالصدقة وتأخذهم معك للعمرة والحج ، هذه أركان الإسلام ينبغي أن تربطهم بها ، لو ارتبط إنسان بالغرب لا يعبأ بالحج أو العمرة ، يرى بلادًا حارة ومتخلفة يذهب لأوروبا هذا المرتبط بالغرب ، أما الذي تربطه العبادات العمرة عنده شيء ثمين جدًا والحج شيء أثمن ، وإذا أردت أن توسع مفهوم العبادة ، فالاستقامة من العبادة ، والعمل الصالح من العبادة ، وبذل المال من العبادة ، ومساعدة الفقير من العبادة ، ومعاونة الضعيف من العبادة ، وعيادة المريض من العبادة ، والصدق في الأقوال من العبادة ، والصدق في الأعمال من العبادة ، قد نضيق العبادة فنجعلها العبادة الشعائرية ونوسعها فنجعلها العبادة التعاملية .
شيء آخر لا بد من ربط الطفل بالقرآن الكريم ، يقول عليه الصلاة والسلام:
(( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم ، وحب أهل بيته ، وقراءة القرآن فإن حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه ) ).
[الديلمي وابن النجار عن علي]
لذلك بالعالم الإسلامي ـ وهذا برأي كبار المربين ـ أن أفضل شيء للطفل أن تعلمه القرآن وتحمله على حفظه ، ففي هذا تقويم للسانه وتقوية لإيمانه ، والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ، والعلم في الكبر كالكتابة على الماء ، فالطفل الصغير عنده قدرة عجيبة على التلقي ، قدرة على التلقي قد لا نصدقها ، ينبغي أن نستغل هذه القدرة في تعليمه القرآن ، لذلك قال عليه الصلاة والسلام: