فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 520

(( مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَءُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) ).

[مسند الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

يوجد نقطة أتمنى أن أوضحها لكم ، أنت حينما تأتي بيت الله عز وجل ، هذا المكان ليس مكانًا عاديًا هذا بيت الله ، والذي يحدث في بيت الله قد لا تصدقه ! دخلت لمكان وجلست من إكرام الله لك في هذا المكان أنه يملأ قلبك طمأنينة وسعادة ورضا ، ليس إنسانًا عاديًا دخل لبيت عادي ، هذا بيت الله فيه تجلٍّ وسكينة ورضا وشعور بالأمل .

أحيانًا إنسان يقول: عجيب دخلت للمسجد فارتاحت نفسي واطمأنت ، شعرت بالتفاؤل والتماسك ، هذا من إكرام الله لك ، ما من إنسان يدخل بيت الله إلا والله عز وجل يكرمه ، لا يكرمه بطعام أو شراب بل بالسكينة والحكمة والتوازن .

(( مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَءُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) ).

يقول مرتاح الحمد لله ، ما الذي حصل ؟ أن الله أنزل على قلبك السكينة فأنت في سعادة كبيرة .

(( حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) ).

(( أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ) ).

[صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

الحديث الذي تسمعونه كثيرًا:

(( إن بيوتي في أرضي المساجد وإن زواري فيها عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائره . ) )

[أخرجه أبو نعيم من حديث أبي سعيد بسند ضعيف]

أنا لا أصدق ولا أقبل أن تأتي بيت الله طائعًا ثم لا يكرمك الله عز وجل ، إكرام الله عجيب فهو مستمر مدى الحياة .

(( بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ).

[سنن الترمذي عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ]

ينبغي أن تربط ابنك أو تلميذك بعقيدة التوحيد الأولى ، وبمفردات العقيدة الصحيحة ، وينبغي أن تربطه أيضًا بالعبادة الشعائرية ، والعبادة التعاملية ، وبالقرآن الكريم تلاوة وحفظًا وتجويدًا وفهمًا وعملًا ، وينبغي أن تربطه بالمسجد وبذكر الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت