(( مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَءُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) ).
[مسند الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
يوجد نقطة أتمنى أن أوضحها لكم ، أنت حينما تأتي بيت الله عز وجل ، هذا المكان ليس مكانًا عاديًا هذا بيت الله ، والذي يحدث في بيت الله قد لا تصدقه ! دخلت لمكان وجلست من إكرام الله لك في هذا المكان أنه يملأ قلبك طمأنينة وسعادة ورضا ، ليس إنسانًا عاديًا دخل لبيت عادي ، هذا بيت الله فيه تجلٍّ وسكينة ورضا وشعور بالأمل .
أحيانًا إنسان يقول: عجيب دخلت للمسجد فارتاحت نفسي واطمأنت ، شعرت بالتفاؤل والتماسك ، هذا من إكرام الله لك ، ما من إنسان يدخل بيت الله إلا والله عز وجل يكرمه ، لا يكرمه بطعام أو شراب بل بالسكينة والحكمة والتوازن .
(( مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَءُونَ وَيَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) ).
يقول مرتاح الحمد لله ، ما الذي حصل ؟ أن الله أنزل على قلبك السكينة فأنت في سعادة كبيرة .
(( حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ) ).
(( أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ) ).
[صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
الحديث الذي تسمعونه كثيرًا:
(( إن بيوتي في أرضي المساجد وإن زواري فيها عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائره . ) )
[أخرجه أبو نعيم من حديث أبي سعيد بسند ضعيف]
أنا لا أصدق ولا أقبل أن تأتي بيت الله طائعًا ثم لا يكرمك الله عز وجل ، إكرام الله عجيب فهو مستمر مدى الحياة .
(( بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ).
[سنن الترمذي عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ]
ينبغي أن تربط ابنك أو تلميذك بعقيدة التوحيد الأولى ، وبمفردات العقيدة الصحيحة ، وينبغي أن تربطه أيضًا بالعبادة الشعائرية ، والعبادة التعاملية ، وبالقرآن الكريم تلاوة وحفظًا وتجويدًا وفهمًا وعملًا ، وينبغي أن تربطه بالمسجد وبذكر الله عز وجل: