فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 520

* وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى (8) *

( سورة المائدة )

هذه أخلاق الدعوة ، الداعي كله لطف وأدب وتواضع وموضوعية ومسامحة وعفو ، فينبغي أن تظهر فضيلة الدعوة إلى الله ، ينبغي أن تعلم أبناءك ، وأن تعلم طلابك ، وأن تعلم أخوانك ، أنه ما من إنسان أعظم عند الله على الإطلاق:

* وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) *

( سورة فصلت )

والدليل آية: * وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا * أي ليس في الأرض من هو أفضل عند الله: * مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * .

(( فَوَ اللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ) ).

[ أخرجه البخاري ومسلم عن سهيل بن سعد رضي الله عنه ]

(( لأن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ) ).

[ أخرجه الطبراني عن أبي رافع ]

ينبغي أن تبين لهذا الطفل حتى لا يقول: أريد أن أصبح مهرّبًا ، بل يقول: سأصبح داعية ، يجب أن تبين له عظم هذه المهمة .

أخواننا الكرام ، بشكل دقيق جدًا هذا أهم ما في الدرس ، الحقيقة هناك دعاة إلى الله متفرغون ومتعمقون ومتبحرون ، هؤلاء تحت قوله تعالى:

* وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ (104) *

( سورة آل عمران الآية: 104 )

لكن هناك دعاة ليسوا متفرغين ولا متعمقين ولا متمكنين ، هؤلاء طلاب العلم ، هؤلاء يجب أن يكونوا دعاة إلى الله ولكن في حدود ما يعلمون ومع من يعرفون ، هذه الدعوة إلى الله هي فرض عين على كل مسلم ، الدليل:

* وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) *

( سورة العصر )

التواصي بالحق أحد أركان النجاة .

(( بلغوا عني ولو آية ) ).

[ أخرجه أحمد والبخاري والترمذي عن ابن عمرو ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت