قال تعالى:
* يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا (26) *
(سورة الأعراف)
يعني أكمل شيء أن ترتدي ثيابًا سابغة ، لكن:
* وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ (26) *
(سورة الأعراف)
في ثياب أخرى ترتديها ثياب العفة ، ثوب الأمانة ، ثوب الصدق ، ثوب الإخلاص ، هذه ثياب أخلاقية ، هذه أفضل ، يجب أن تجمع بين نوعين من الثياب .
* ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) *
(سورة الأعراف)
الآن دقق:
* يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27) *
( سورة الأعراف )
معنى ذلك مهمة الشيطان الأولى أن ينزع عن المؤمن ثيابه ، بحجة حر ، بحجة ثياب خفيفة أجمل ، بحجة مثل أختي ، هي ليست أخته ، ففي حجج اجتماعية وصحية وطقسية ومناخية * يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا * ، ومع نزع الثياب تبدأ الفتن ، وتبدأ المعاصي ، وتنتهي بالفواحش ، مئة حالة فاحشة أنا متأكد 90 % من هذه الحالات حينما بدأت لم يكن يخطر في بال من فعل الفاحشة أن يفعلها ، ولكن التعري هو الذي ساقه إليها ، فالتعري سلوك شيطاني ، والتستر سلوك رحماني: * يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا * .
أول تحفظ أن توضع الرياضة في مكانها الصحيح ، نشاط من أنشطتنا ، سلوك من أجل صحتنا وقوتنا ، ولياقة أجسامنا ، وتدريبنا ، والإعداد لعدونا ، وليست دينًا يتبع ، وليست إلهًا يعبد من دون الله ، وليس أبطالها مُثلًا عليا ، هكذا .
التحفظ الثاني أن تراعى بالرياضة حدود الشرع ، لا كشف عورات ، ولا سماع أغنيات ، ولا اختلاط محرم ، ولا سباحة مختلطة ، رياضة ! رياضة لكن ما في اختلاط بالمسبح ، رياضة لكن في تستر ، رياضة لكن في أداء صلوات .
3ـ ألا تكون هذه التدريبات في أماكن مشبوهة:
التحفظ الثالث أن لا تكون هذه التدريبات في أماكن مشبوهة ، يعني أحيانًا في نوادي فيها اختلاط ، مسابح فيها اختلاط ، هذه أماكن مشبوهة ، أنت إذا ارتديت ثيابًا كاملة شرعية لكن في مكان لا